19 ربيع الثاني 1448

الموافق

الجمعة 02-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية اعتصام جماهيري حاشد في منطقة صور دعمًا للشرعية الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني
اعتصام جماهيري حاشد في منطقة صور دعمًا للشرعية الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني
2026-10-02
اعتصام جماهيري حاشد في منطقة صور دعمًا للشرعية الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني

 

نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في منطقة صور،  اعتصامًا جماهيريًا حاشدًا أمام قاعة الشهيد عمر عبد الكريم في مخيم برج الشمالي، دعمًا للشرعية الوطنية الفلسطينية، وتأكيدًا على التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، إلى جانب دعم إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وضمان تمثيل أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات.

وشارك في الاعتصام أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في منطقة صور توفيق عبدالله، إلى جانب قيادة وكوادر المنطقة والشعب التنظيمية، وعدد من أعضاء قيادة حركة "فتح" في إقليم لبنان، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني المستشار سامي بقاعي، ومدير مؤسسة محمود عباس للطلبة الفلسطينيين في لبنان نزيه شما، ومسؤول السلم الأهلي جمال دندشلي، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صور سمير الحلاق على رأس وفد من قيادة القوات وكوادرها، وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة منطقة عمار بن ياسر، وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، واللجان الشعبية، والاتحادات والنقابات، والفعاليات الطلابية والرياضية والجمعيات والمؤسسات الوطنية، وحشد من أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات والتجمعات جنوب لبنان.

وفي كلمة خلال الاعتصام، قال مسؤول إعلام حركة "فتح" في منطقة صور محمد بقاعي إن المشاركين اجتمعوا في مخيم برج الشمالي للتعبير عن تمسكهم بمنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتأكيد على وحدة القرار والتمثيل الوطني.

وأضاف أن المخيمات والتجمعات الفلسطينية في جنوب لبنان تؤكد دعمها للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها محمود عباس، مشيرًا إلى أهمية تعزيز مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في مؤسسات منظمة التحرير، وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني، من خلال الانتخابات.

وأكد بقاعي أن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة تمثيله الوطني تشكلان أساسًا لحماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على القرار الوطني، وصولًا إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهته، قال أمين سر حركة "فتح" في منطقة صور توفيق عبدالله إن الاعتصام يأتي في "محطة وطنية مهمة" للتأكيد على التمسك بفلسطين والحقوق الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الإطار الجامع للمشروع الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أن الانتخابات الفلسطينية، وفق ما طرحه، تمثل استحقاقًا لتجديد المؤسسات وتعزيز المشاركة الشعبية، وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني، بما يضمن مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في صناعة القرار الوطني.

وأكد عبدالله أهمية إجراء الانتخابات وتفعيل المجمعات الانتخابية وفق الأطر والآليات المعتمدة، بما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني ويجدد شرعية مؤسسات منظمة التحرير، ويحافظ على الحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أشار إلى أن الاعتصام يتزامن مع ذكرى رفع علم فلسطين للمرة الأولى في الأمم المتحدة، معتبرًا أن الدبلوماسية الفلسطينية حققت، وفق قوله، إنجازات سياسية ودبلوماسية، من بينها اعتراف أكثر من 160 دولة بدولة فلسطين.

وشدد عبدالله على أهمية مشاركة المرأة الفلسطينية في المؤسسات الوطنية، مؤكدًا ضرورة ضمان تمثيلها في المجلس الوطني الفلسطيني وفق النسب والآليات المعتمدة، بما يعكس دورها في الحياة السياسية والوطنية.

ودعا إلى الحوار والشراكة السياسية والوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن اختلاف الآراء والتوجهات السياسية أمر طبيعي، فيما رأى أن استمرار الانقسام يضعف القضية الفلسطينية والقدرة على مواجهة التحديات.

وختم عبدالله بالتأكيد على تمسك الفلسطينيين في لبنان بهويتهم الوطنية وحق العودة، داعيًا إلى تجديد المؤسسات الفلسطينية وتعزيز شرعيتها وإشراك الشباب والمرأة في صناعة القرار، والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

بدوره، أكد عضو قيادة الساحة اللبنانية في جبهة التحرير العربية ومسؤولها في منطقة صور أبو إبراهيم الذهب، في كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، التمسك بالشرعية الوطنية ووحدة التمثيل الفلسطيني، باعتبارهما أساسًا لحماية القرار الوطني المستقل والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الإطار الوطني الجامع للفلسطينيين في الوطن والشتات، مؤكدًا دعم القيادة الفلسطينية والتمسك بالمرجعية الوطنية وقراراتها.

ودعا الذهب إلى استكمال الاستحقاقات الوطنية، وفي مقدمتها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات ويعزز الشراكة الوطنية ووحدة التمثيل ضمن منظمة التحرير الفلسطينية.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الفلسطينيين، ووقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وتأمين الحماية ووصول المساعدات، والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة وعودة النازحين إلى مناطقهم.

وطالب بدعم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتحسين ظروفهم المعيشية والصحية والتعليمية، والحفاظ على خدمات وكالة "الأونروا" ودورها إلى حين تحقيق حق العودة وفق القرارات الدولية.

وأكد تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة ورفض التوطين.

وشدد الذهب على أن المسؤولية في المرحلة الراهنة تتمثل، وفق تعبيره، في تعزيز الوحدة الفلسطينية وتطوير المؤسسات الوطنية وصون القرار الفلسطيني المستقل بما يحمي القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

أخبار مماثلة