24 ربيع الثاني 1448

الموافق

الأربعاء 07-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية القيادة المشتركة للـ"اشتراكي العربي" و"الديمقراطي الشعبي": "طوفان الأقصى" أعاد فلسطين إلى قلب التاريخ
القيادة المشتركة للـ"اشتراكي العربي" و"الديمقراطي الشعبي": "طوفان الأقصى" أعاد فلسطين إلى قلب التاريخ
2026-10-07
القيادة المشتركة للـ"اشتراكي العربي" و"الديمقراطي الشعبي": "طوفان الأقصى" أعاد فلسطين إلى قلب التاريخ

رأت القيادة المشتركة لـ"حزب العمل الاشتراكي العربي – لبنان" و"الحزب الديمقراطي الشعبي" في بيان، أنه في "الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، لا تزال فلسطين في قلب الصراع، حاضرة في التاريخ والسياسة والميدان. لم تُدفن قضيتها تحت أنقاض غزة، ولم ينجح التطبيع في تحويل الاحتلال إلى أمر طبيعي، كما لم تستطع آلة الحرب أن تفرض نهاية لصراع حاولت الإمبريالية والصهيونية إغلاقه بالقوة".

ولفت البيان الى أن "طوفان الأقصى جاء في لحظة ظن فيها الاحتلال أن القضية الفلسطينية باتت قابلة للتصفية"، مشددا على أن "الشعوب لا تصفى بالمساومات، والقضايا العادلة لا تموت بالتقادم".

ورأى أن "طوفان الأقصى أعاد فلسطين إلى قلب التاريخ، وأسقط وهم أن التطبيع قادر على إنهاء الصراع"، مشيرا الى أن "حرب الإبادة على غزة كشفت مرة أخرى طبيعة النظام الدولي الذي يتحدث عن حقوق الإنسان حين تخدم مصالحه، ويصمت أو يتواطأ حين يكون الضحية فلسطينيا. ثلاث سنوات من القتل والدمار والحصار والتهجير لم تمحُ فلسطين، ولم تُسقط حق شعبها في الحرية والكرامة وتقرير المصير. فقد تستطيع القوة تدمير المدن، لكنها لا تستطيع إلغاء إرادة شعب يتمسك بأرضه وحقه في التحرر".

وشدد على أنه "في مواجهة هذا العدوان، تتأكد أهمية إسناد الشعب الفلسطيني من لبنان، وضرورة حماية لبنان وصون سيادته في مواجهة الاعتداءات والاحتلال. إن الدفاع عن لبنان وإسناد فلسطين يتقاطعان في مواجهة منظومة الاحتلال والهيمنة والتبعية، ويؤكدان أن عزل فلسطين عن محيطها العربي ليس قدرا مفروضا. ولا يمكن فصل هذه المواجهة عن امتدادها الإقليمي، من إيران إلى اليمن، مرورا بفلسطين ولبنان".

ودعا البيان إلى "توسيع التضامن الشعبي والعمالي والطلابي والثقافي مع فلسطين، وتحويله من موقف تضامني إلى فعل سياسي واجتماعي وتنظيمي مستمر، وإلى مواجهة كل أشكال التطبيع والتبعية والارتهان، والدفاع عن حق الشعوب العربية في السيادة والاستقلال والتحرر".

واعتبر أن "فلسطين قضية تحرر وطني وليست ملفا تفاوضيا، وأن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، وأن مستقبل غزة وفلسطين يقرره الفلسطينيون أنفسهم، بوحدتهم ونضالهم وإرادتهم الحرة"، مؤكدا "ضرورة توحيد الصف الفلسطيني المقاوم، وصون وحدة الشعب والأرض والقضية".

ولفت الى أن "اليسار العربي لا يملك ترف الوقوف على هامش التاريخ، ومهمته استعادة موقعه بين العمال والفلاحين والفقراء والمهمّشين، وربط التحرر الوطني بالعدالة الاجتماعية، ومقاومة الإمبريالية بالنضال ضد الاستغلال والتبعية والاستبداد، وتحويل التضامن مع فلسطين إلى فعل شعبي وسياسي وتنظيمي قادر على الصمود والاستمرار. لقد أثبتت السنوات الثلاث أن موازين القوى ليست قدرا أبديا، وأن إرادة الشعوب، حين تتحول إلى وعي وتنظيم وقوة، قادرة على فتح طريق جديد".

أخبار مماثلة