أسرار جنوبيات:
أثر إيجابي لسرعة الكشف عن حقيقة نفق عثر عليه!
ترك سرعة كشف المؤسسة العسكرية، تفاصيل العثور على نفق في منطقة تتمتع بموقع حساس، أثراً إيجابياً في الأوساط الحريصة على السلم الأهلي، وقطع الطريق على محاولات استغلاله لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
النهار
■ينقل أحد المواكبين للعلاقات اللبنانية – السورية، بأن تفعيل العلاقة بدا واضحاً من خلال تبادل زيارات الوزراء، على أن يتوج ذلك عندما تحين الظروف الإقليمية والدولية وحتى الداخلية بين البلدين، لعقد قمة بين رئيسي الجمهورية جوزف عون وأحمد الشرع.
■علم ان اللقاء الوطني” الذي انطلق امس كان وجه دعوات الى جهات سياسية لم تكن تتوقع ذلك وفوجئت باتصالات لتأكيد الحضور.
■رصدت جهات نقل عناصر من حزب الله” من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية وبيروت لم تتضح اذا كانت مناقلات ميدانية ام اجراءات احتياط تحسباً لأي تطورات في الداخل اللبناني.
■قال وزیر سابق ان زيارات الاستطلاع الى بيروت زادت عن الزيارات التي تحمل أهدافاً واضحة ومبادرات وبدا الضيوف اكثر حضوراً في مقاعد المستمعين.
■يتراجع نواب عن وعود يطلقونها ومواعيد يحددونها عند ملاحقتهم بالتفاصيل التي يتأكد انهم لا يملكونها بل يحاولون قطف ثمار انجازات الغير باطلالات اعلامية فارغة من الحقائق والوقائع
■انقسم الرأي العام اللبناني حيال اعمال الشغب التي تحصل في فرنسا بين أسف على التخريب ورفض الممارسات غير حضارية وبين متحاملين على الفئة الأولى التي تتعاطف مع الخارج أكثر من الداخل.
اللواء
■لم تتوضح بعد قيمة المبلغ بالدولار المقرر ضمه إلى نسبة الألف دولار حاليا في ما خص السحوبات لصالح المودعين…
■تيار سياسي ابتعد عن المشهد في السنوات الماضية، يستعد لخلوة تنظيمية في الأيام المقبلة الإطلاق عجلة إعادة العمل…
■حسب عائدين من عواصم أوروبية، فإن حركة الشارع في عواصم القارة سببها الأزمات الناجمة عن حرب أوكرانيا وحروب ترامب عبر العالم
نداء الوطن
■أنجز إعداد إخبارات تتعلق بملفات فساد تطاول رئيس كتلة نيابية وأحد الوزراء المحسوبين عليه، على أن تقدم إلى الجهات القضائية المخ المختصة في وقت قريب جداً.
■تفيد مصادر خاصة بأن قيادة «حزب الله» وزعت أسلحة فردية على مناصريها في جنوب لبنان وبعض بلدات قضاء جزين بذريعة الاستعداد لصد عمليات إنزال إسرائيلية محتملة غير أن هذه الخطوة أثارت مخاوف الفعاليات التي تخشى أن يكون غطاء لاستعدادات تمهد لتكرار 7 أيار».
■تتابع الخزانة الأميركية الشبكة الاقتصادية لـ«حزب الله» وتوقفت عند إقفال مستودع الأدوية في الشويفات وبحسب المصادر برزت أسماء تعمل على الاتجار بالدواء الإيراني ومساعدة النظام الإيراني ماليا، فيما تحوم شبهات حول صيدلي من صيدا يشتبه في شراكته في هذه العمليات المالية.
الجمهورية
■علم أن اقتراحات البدلاء عن أي قوات دولية أجنبية في الجنوب، عالقة بسبب نقطئين أساسيتين: هوية المشاركين في القوات البديلة، وصلاحيات القوات البديلة التي يجب أن تتدخل إجرائياً وعسكرياً ولا تراقب فقط.
■لا يبدو أن زيادة ساعات التغذية للكهرباء يمكن فصلها عن معالجة المتأخرات المالية المستحقة، ما يضع الحكومة أمام اختبار التوفيق بين تحسين الخدمة وتأمين التمويل.
■يوعز متابعون تحسن العلاقة بين مسؤولين كبيرين، إلى زيادة ميزانية الدولة للخدمات في مناطق ساخنة أمنياً وإنمائياً، مع تشديد المسؤول الذي يعد من الفريق السياسي المعاكس لهذه المناطق، على أن “واجبنا كدولة أن نهتم بشعبنا”.
البناء
■يقرأ خبير في الشؤون الانتخابية الأميركية في استطلاع «رويترز/إبسوس»، المنتهي في التاسع عشر من تشرين الأول، حجم المأزق الانتخابي الذي يواجهه دونالد ترامب قبل أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي. فقد تراجع الرضا عن أدائه إلى 31%، وهو أدنى مستوى في ولايتيه، بينما تقدم الديمقراطيون في نيات التصويت للكونغرس بنسبة 47% مقابل 35% للجمهوريين، بفارق اثنتي عشرة نقطة. ويربط التقرير هذا التراجع بقلق الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين، بما يمنح أزمة الطاقة ترجمتها السياسية المباشرة. فالرئيس الذي وعد بخفض الأسعار يجد نفسه أمام كلفة حرب تصل إلى الناخب عند محطة الوقود، وتضعف صدقية إعلاناته عن السيطرة على هرمز وقرب انتهاء المواجهة. ورغم أن الاستطلاع الوطني لا يحدد توزيع المقاعد بين الولايات والدوائر، فإنه يسجل اتجاهاً عقابياً واضحاً ضد حزبه. وتصبح وفقاً للخبير مهلة الأسبوعين امتحاناً لقدرة الإدارة على تقديم انفراج ملموس، بعدما لم تنجح الوعود والاستثناءات النفطية في تبديد مخاوف المستهلكين. وكل تأخير يضيّق هامش المناورة، ويزيد ضغط التسوية على رئيس يخشى خسارة الكونغرس وتعطيل برنامجه خلال العامين المتبقيين من ولايته.
■يجمع المحللون الإسرائيليون المتابعون للمشهد الانتخابي على أن تأييد دونالد ترامب بنيامين نتنياهو لم يمنحه الدفعة الانتخابية التي راهن عليها، ووفق استطلاع القناة الثانية عشرة المنشور في التاسع عشر من تشرين الأول. فقد بقيت كتلة نتنياهو عند 51 مقعداً مقابل 55 لخصومه، بينما اتسع تقدم غادي آيزنكوت في تفضيلات رئاسة الحكومة إلى 45% مقابل 33%. والأكثر دلالة أن نية المشاركة بلغت 81% لدى ناخبي المعارضة، مقابل 74% لدى مؤيدي نتنياهو. لا تثبت هذه الأرقام أن التدخل الأميركي أضرّ به، لكنها تكشف عجزه حتى الآن عن تغيير اتجاه المنافسة. وقد يتحوّل الدعم إلى عبء حين يُقرأ باعتباره تدخلاً خارجياً أو دليلاً على تبعية القرار الإسرائيلي، خصوصاً إذا اقترن بالحديث عن ضرورة إنجاز مهمة عسكرية جديدة ضد إيران. عندها يجد الناخب نفسه أمام احتمال تمديد الحرب وكلفتها، فيما يريد نتنياهو تسويق علاقته بترامب بوصفها ضمانة للأمن والنفوذ. والمفارقة برأي هؤلاء هي أن ترامب يستطيع مخاطبة مؤيدي “إسرائيل” داخل أميركا بهذا التأييد، بينما تبقى فائدته لنتنياهو معلقة على إقناع ناخبين لم يمنحوه بعد أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.