وقدّم طاولة الحوار في برالياس عضو قيادة قطاع العمال في البقاع محمد موسى، فيما تحدث خلالها عضو قيادة قطاع العمال في لبنان أبو عمر قطب.
أما في وادي الزينة، فتحدث مسؤول قطاع العمال في إقليم الخروب محمود قدورة، بحضور أمين قطاع العمال في لبنان أبو المعتصم، ومسؤول قطاع العمال في الجنوب فؤاد عثمان، وبمشاركة عدد من العمال.
وتناولت طاولات الحوار أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه العمال الفلسطينيين، وفي مقدمتها غياب الضمانات والتغطية الاجتماعية، وتدني الأجور وعدم تناسبها مع الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، إلى جانب تفشي البطالة نتيجة تداعيات العدوان الإسرائيلي وانعكاساته على سوق العمل وفرص التشغيل.
كما جرى التطرق إلى تراجع خدمات وكالة الأونروا وانعكاس ذلك على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين، فضلاً عن الارتفاع الكبير في أسعار مادة المازوت، التي تشكّل مصدراً أساسياً لتدفئة العائلات خلال فصل الشتاء، وما يترتب على ذلك من أعباء إضافية على كاهل العمال وأسرهم.
وشهدت طاولات الحوار نقاشاً حول مجموعة من المطالب والاحتياجات التي طرحها العمال المشاركون، داعين إلى متابعتها مع المرجعيات والجهات المعنية، وفي مقدمتها وكالة الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية.
كما أكد المشاركون أهمية العمل على تشكيل نقابات خاصة بعمال البناء والسائقين والعاملين في الخدمات العامة، لتكون إطاراً نقابياً جامعاً ينظم صفوفهم، ويدافع عن حقوقهم ومصالحهم، ويتولى نقل مطالبهم ومتابعتها أمام الجهات المعنية، بما يعزز حضورهم النقابي وقدرتهم على مواجهة التحديات التي تعترضهم.
وفي ختام طاولات الحوار، أكد قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية تبنّيه المطالب العمالية المحقة، وحرصه على متابعتها مع الجهات والمرجعيات المعنية، مشدداً على أهمية استمرار التواصل مع العمال وإدامة الحوار معهم، وصولاً إلى تحقيق مطالبهم وصون حقوقهم وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.