عام >عام
النائب الحريري: لا استقرار ولا اعتدال بدون عدل ومساواة في الحقوق والواجبات
النائب الحريري: لا استقرار ولا اعتدال بدون عدل ومساواة في الحقوق والواجبات ‎الخميس 21 09 2017 10:37
النائب الحريري: لا استقرار ولا اعتدال بدون عدل ومساواة في الحقوق والواجبات

جنوبيات

بمشاركة اجيال عدة من الخريجات اللواتي انطلقن من الثانوية منذ تأسيسها في ستينيات القرن الماضي، وفي رحاب  التفوق الذي لازمهن جيلاً بعد جيل، رعت رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري الحفل السنوي لتوزيع الشهادات على خريجات "ثانوية د. حكمت صباغ - يمنى العيد الرسمية " والذي اقيم في باحة الثانوية في صيدا وتقدم حضوره "ممثل منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب مسؤول الفعاليات التمثيلية في المنسقية المهندس مازن صباغ ، مديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي ، سمية حنينة، مديرة برنامج تعليم اللغة الألمانية في بيروت جوليا كلاسوف ، مسؤولة السياسات التربوية في جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا سهير غندور ورئيسة رابطة خريجات الثانوية نجاة الحريري وعدد من مدراء المدارس واهالي الطلاب . وكان في استقبالهم مديرة الثانوية فاديا الجبيلي وافراد الهيئة التعليمية .
الجبيلي
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الثانوية وترحيب من عريفة الحفل المعلمة هاجر الحاج ، تحدثت المديرة فاديا الجبيلي مستعرضة ما حققته الثانوية على صعيد الشهادات الرسمية فقالت: بفضل الله أولاً والهيئة التعليمة والادارية ثانياً اضحينا نخترق السقف المرسوم لنا ، فنحن لم ننه عاماً بنسة نجاح 100% في جميع فروع الثانوية العامة والشهادة المتوسطة فحسب ، بل نالت تلميذاتنا العديد من درجات التقدير (30 تلميذة في الثالث ثانوي احرزن درجة جيد وجيد جداً)، بالاضافة الى التفوق في مباريات الدخول الى أهم كليات الجامعة اللبنانية التخصصية ناهيكم عن منح جامعية في اهم جامعات لبنان قدمت لأكثر من عشر تلميذات من عدد من المنظمات الدولية والعالمية .
واشارت الجبيلي الى ان نتاج الثانوية هذا العام تعدى التحصيل العلمي فعكفنا على تغذية العقل والقلب والجسد من خلال المشاريع والمبادرات التي تركت بصمة في قولب وعقول طالباتنا ، لافتة الى الشراكة القائمة بين الثانوية وبين مدرسة ألمانية في شتوتغارت المانيا للتعاون والتبادل الثقافي والتربوي والذي كانت باكورته مشروع وضع على الشبكة العنكبوتية عن عادات وتقاليد البلدين، فضلاً عن استضافة الثانوية لأستاذة ألمانية للتدريب على تعليم الفنون والفلسفة في المدرسة .
وأملت الجبيلي من المسؤولين في وزارة التربية تسهيل كل ما ينهض بالمدرسة الرسمية الى اعلى المستويات ودعم الثانوية بالكفاءات المطلوبة .واشادت الجبيلي بدور راعية الحفل رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري هذه الصديقة  الكبيرة للمدرسة الرسمية دام جهدها ودامت المدرسة الرسمية موئلاً لكل نجاح وتميز .وتوجهت بالتهنئة والتمميات بالتوفيق الى الخريجيات وبالتحية والتقدير الى اسرة الثانوية من اساتذة وعاملين
الحريري
وبعد شهادة مصورة من الخريجة بشرى يونس تحدثت الحريري متوجهة بالتهنئة الى طالبات الثانوية وبالتحية الى اسرة المدرسة ادارة وهيئة تعليمية على النتائج التي حققوها في الشهادات الرسمية وفي كل الأنشطة التربوية والثقافية التي شاركت فيها الطالبات . وقالت: اتمنى لو أنّ كلّ اللبنانيات معنا اليوم ونحن نحتفل بنجاح وتفوق  بناتنا الصيداويات والجنوبيات.. حيث  رفعن علم ثانوية د. حكمت صباغ "يمنى العيد" الرسمية في صيدا في مقدمة كلّ الشهادات..  أتمنى لو أنّ كلّ بلدة أو قرية في لبنان تحتفل مثلنا اليوم بالتفوق والنجاح..  وأتمنى أن تبقى فتيات صيدا نموذجاً لإرادة الفتاة اللبنانية  بصلابتها وطموحها  وتحدياتها .. وتطلعاتها نحو المستقبل الآمن والمستقر والمزدهر..  فتيات صيدا والجوار اللواتي رفعن مجدداً المدرسة الرسمية إلى حيث يجب أن تكون.. مدرسة التفوق والنجاح والأمل والعدالة التربوية.. لأنّ لا استقرار ولا اعتدال بدون عدل ومساواة في الحقوق والواجبات.. تحية إلى أسرة   ثانوية د. حكمت صباغ "يمنى العيد" الرسمية.. والى فتيات صيدا وأسرهن الأصيلة.. المؤمنين بالعلم والمعرفة سبيلاً للتّقدم والمنافسة في كلّ مجال  بثقة وأخلاق وإلتزام  بالوطن وأسبابه وضروراته من الطموح إلى التضحيات.. 
واضافت: أيّتها العزيزات الصيداويات.. والجنوبيات .. والوافدات الى صيدا.. جميعكن مؤتمنات على مستقبل هذا الوطن.. الذي لن يستقيم أمره ما لم تأخدن أمكانكن في  كلّ مقاعد القيادة بدون استثناء.. أنتن الآن في طليعة التعليم في لبنان وفي كلّ مراحله.. بعد أن أصبحت الفتيات أكثرية بين الخريجين والخريجات  من الجامعات.. وأصدقكن  القول أن الهموم كبيرة وثقيلة.. لكنني كلما حلّت هذه المناسبة في كلّ عام أستعيد نشاطي وهمتي وكأنّي اتخرج معكن في كل عام..  وأبدأ عامي الدراسي من جديد.. لأنّني في الشأن العام كنت ولا ازال وسأظل أقدّم الإمتحان تلو الإمتحان أمام أهل مدينتي الكبار منهم والصغار.. وفي مقدمتهن السيدات والفتيات واللواتي إئتمنني على تعبيد الطرقات لهن إلى  كلّ مواقع القيادة بدون استثناء .. 
وقالت: أتوجه من مديرة ثانوية د. حكمت صباغ "يمنى العيد" الرسمية السيدة  فاديا الجبيلي .. ومن الهيئة الإدارية والتعليمية  بتهنئة كبيرة على ما حققتموه من نتائج مميزة في كلّ الشهادات.. وجاءت نتائج الطالبات في المراتب الأولى على المستوى الوطني والجنوبي.. وحصلن على العديد من المنح الجامعية الرفيعة..  وإنّ ما قدمتموه هو دين في أعناقنا نحن اهالي صيدا.. وتأكّدوا بأنّ جهودكن لن تكون في يوم من الأيام محل تناسي أو نسيان.. وأعترف بأنّنا ربما نكون مقصرين بعض الشيء.. إلاّ أنّنا فخورين بإنجازاتكن ونجاحكن.. وأعتقد بأن الذين يشاركونني هذا الإحساس هم غالبية أهالي صيدا.. الذين يعرفون أهمية المدرسة الرسمية .. والعدالة التربوية التي سهرتهن على تحقيقها هذا العام وكلّ عام.. وأتوجّه من أهالي الفتيات لأشاركهم فرحتهم.. وأشكرهم على هديتهم الثمينة لصيدا والجوار.. التي قدمنها عبر تفوق بناتهم ونجاحهم..  وأقول لهم لقد احسنتم الزرع.. وتستحقون هذا الحصاد.. وأهنيء بناتي المتفوّقات والنجاحات.. وأشكرهن على تجديد الأمل في نفوسنا نحن العاملات والعاملين في الشأن العام في لبنان..
الخريجات
والقت كلمة الخريجات باللغات الأربع" العربية والفرنسية والانكليزية والألمانية " كل من الطالبات" دانة الشحبري ، آلاء زهرة ، فاطمة كسروان ، وسهيلة شربجي ". وبعد عرض صور عن الحياة المدرسية تلته شهادة حية من احدى الخريجات ، القت كلمة رابطة خريجات الثانوية رئيستها نجاة الحريري . ثم قامت الحريري وبغدادي بمشاركة المديرة الجبيلي بتوزيع الشهادات على الخريجات . وجرى تقديم الجوائز الى اوليات الصفوف المنتهية من رابطة الخريجات والصفوف الانتقالية من مجلس الأهل . وتم تقديم الجوائز على المتفوقات على الشكل التالي :
-" جائزة برهان الدين حنينة" قدمها نجله وسيم حنينة الى الطالبة نور محمود السهلي التي احرزت اعلى معدل في الشهادة المتوسطة على صعيد المدرسة.
- "جائزة الثانوية للتميز الفني" نالتها التلميذة ميسون صيداوي الأولى على صعيد لبنان .
- "جائزة يمنى العيد للمتفوقات في حقل الأدب العربي" التي اطلقها المرحوم السيد محمد علي الشماع قدمها ممثل عائلة الشماع فادي عبد الغني الشماع ونالتها الطالبات " انعام باسل المصري ، تسنيم ايمن سمورة ودعاء ديب الراعي " .
- "جائزة محمود كاعين للمتفوقة في الشهادة المتوسطة" نالتها الطالبة سارة محمد الترك.