عام >عام
بالصور: احتفال تخرج لطلاب مركز التراث العربي في صيدا
بالصور: احتفال تخرج لطلاب مركز التراث العربي في صيدا ‎الأربعاء 12 أيلول 2018 15:19 م
بالصور: احتفال تخرج لطلاب مركز التراث العربي في صيدا

جنوبيات

اقام مركز التراث العربي احتفال تخرج لدورتي السفونير والرسم على الزجاج بحضور مشايخ و شخصيات من المجتمع المدني والجمعيات والمؤسسات الاهلية والاخوة في لجان القواطع والاحياء واهالي الطالبات وذلك في قاعة بلدية صيدا.
بداية رحبت عريفة الحفل سارة يوسف بالحضور ومن ثم عرض فلم عن انشطة مركز التراث العربي، ثم تحدث الشيخ سالم الخطيب عن معاني الهجرة.
وبعدها ألقت مديرة المركز آمنة عوض كلمة قالت فيها أن "مركز التراث العربي صرح من صروح جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية، وضع تثقيف المرأه نصب عينيه، فعمل دائبا على تثقيف المرأه وتوعيتها وارشادها وتعليمها اموراً تحتاجها في حياتها من دورات خياطة وتطريز واشغال يدوية ورسم على الزجاج وغيرها من الدورات التي تكون سببا لتامين لقمة عيش لها ان ضاقت بها الظروف".
وتابعت: ان مركز التراث العربي لم يخصص دوراته بالكبيرات فقط بل تناولت دوراته الصغيرات والشابات ايضا، اما الصغيرات فلان علمهن في الصغر كالنقش على الحجر، واما الشابات فليحافظ عليهن من براثن الجهل والفساد، يحافظ عليهن من مرض الفساد والانحراف الذي ألم بكثير من شبابنا وشاباتنا في هذا العصر الذي خيمت فيه ظلمات الجهل والفساد، يحافظ عليهن من خطر الغفلة الذي وقع فيه الكثيرون.
فبدلا من ان تشغل الشابة وقتها بالملهيات التي لاخير فيها، تشغله بالنافع والمفيد فان الوقت أغلى من الذهب، ان لم تصرفه في الخير ذهب،
وان مركزنا لم يكتف بتعليم النساء الخياطة ونحوها، بل اهتم بتعليم المراة ماينفعها في حياتها وتعاملها مع الاخرين من نصائح وتوجيهات من خلال محاضرات توعوية
اما كلمة الطالبات القتها الطالبة بيان طالب قائلة "ايام ليست بالطويلة مضت ولكنها حفرت في قلوبنا الكثير الكثير من الفوائد، فمنكم تعلمنا ماينفعنا لحياتنا العملية والعلمية، منكم تعلمت كيف اطرز وكيف ازين وكيف ارسم وامور أخرى كثيرة يصعب حصرها، وفيك يامركز التراث تعرفت على معلماتي الفاضلات هؤلاء المعلمات اللاتي تعبن وصبرن وبذلن جهدا كبيرا لنفعي ونفع زميلاتي، وانا اقول لكم معلماتي :ان بذلكم وجهدكم وزرعكم قداثمر فينا ثمارا طيبات نافعات وانتن يازميلاتي سعدت بالتعرف عليكن وبرفقتكن وصحبتكن، وانصح نفسي وانصحكم بان نكمل المسيرة وان لانكل ولانعلم ولانترك هذاالخير مادام المركز مفتوحا لنا.
وفي الختام اقدم كلمات حب وشكر وامتنان نابعات من القلب لوالداي اللذين حملاني على التعلم ويسراه لي، ولكل شخص تعب لنرتاح وضحى وصبر لنفعي ونفع زميلاتي فانتك نور لنا في هذا الزمن الذي كثرت فيه المصاعب والمهلكات.
بعدها تم توزيع الشهادات على المشاركات في الدورات وافتتاح معرض الاشغال اليدوية والسفونير والرسم على الزجاج بالاضافة الى منتجات مركز التراث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :