فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
الديمقراطية ترحب بحوار المكونات الأربعة بالـ 48 لإعادة بناء القائمة العربية المشتركة
الديمقراطية ترحب بحوار المكونات الأربعة بالـ 48 لإعادة بناء القائمة العربية المشتركة ‎الثلاثاء 19 02 2019 19:29
الديمقراطية ترحب بحوار المكونات الأربعة بالـ 48 لإعادة بناء القائمة العربية المشتركة

جنوبيات

جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تأكيدها على الدور الواجب على القوى اليسارية والديمقراطية والتقدمية، القيام به في ساحات النضال المتعددة في منطقتنا العربية، بإعتبارها هي المؤهلة لتشكل الرافعة المرشحة تاريخياً وموضوعياً، وبرنامجياً، لاستنهاض الحالة الشعبية وتطوير نضالاتها وتسليحها  بالآليات والتكتيكات اللازمة لتحقيق أهدافها في الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والأمن والإستقرار.

وأشادت الجبهة في هذا السياق، بقيام «التجمع الديمقراطي الفلسطيني» في المناطق المحتلة عام 67، في مواجهة صفقة ترامب، ولإنهاء الإنقسام، ومقاومة الإحتلال والتطبيع، ودعت إلى إطلاق آليات عمله كما تمّ التوافق عليها في إجتماعاته المتواترة، في الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة، ليقدم البدائل الوطنية لسياسات الإنقسام، والمساهمة النشطة في تطوير المقاومة الشعبية، في مواجهة الإحتلال والإستيطان ودفاعاً عن المصالح الإجتماعية للعمال والفلاحين وصغار الموظفين وأصحاب الدخل المحدود والشرائح الدنيا من الفئات الوسطى. 

كما أشادت الجبهة بالدور الذي لعبته أطراف التجمع الديمقراطي الفلسطيني في موسكو (وفي مقدمها الجبهة الديمقراطية) للوصول إلى توافق على «إعلان موسكو» يفتح الباب لتثمير الصداقة الروسية – الفلسطينية، ما يمكن موسكو من أداء دورها في التصدي لصفقة ترامب، وسياساته الإمبريالية في المنطقة، والدفاع عن مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.

 كما رحبت الجبهة بالحوار الذي تجريه المكونات الأربعة في «القائمة العربية المشتركة» في مناطق الـ48 للعودة إلى إعادة بناء التحالف الانتخابي للقوى العربية في مواجهة منظومة القوانين والسياسات العنصرية الإسرائيلية، والدفاع عن مصالح شعبنا وأهلنا داخل دولة الكيان، في الكنيست، كما في الميدان.

وختمت الجبهة بيانها بتوجيه التحية إلى القوى اليسارية والديمقراطية والوطنية في منطقتنا العربية من مشرقها إلى مغربها، في تحملها لمسؤولياتها الوطنية، خاصة في مقاومة التطبيع، والسياسات الأميركية الهادفة إلى إعادة صياغة أوضاع المنطقة جيوسياسياً، وإعادة صياغة القيم والمفاهيم، والعمل على دمج دولة الإحتلال في المنطقة، وتصفية المسألة الوطنية الفلسطينية.