لبنانيات >أخبار لبنانية
وزارة التربیة والإتحاد الأوروبي احتفلا بنجاحات مشروع "العودة إلى طریق الدراسة"
وزارة التربیة والإتحاد الأوروبي احتفلا بنجاحات مشروع "العودة إلى طریق الدراسة" ‎الجمعة 21 حزيران 2019 23:44 م
وزارة التربیة والإتحاد الأوروبي احتفلا بنجاحات مشروع "العودة إلى طریق الدراسة"

جنوبيات

احتفل كل من وزارة التربیة والتعلیم العالي والإتحاد الأوروبي في مبنى وزارة التربیة والتعلیم العالي، تعلیمیاً ومجتمعياً من الأنشطة التعلیمیة المقدمة في 22 مركز ً بنجاحات مشروع "العودة إلى طریق الدراسة"، وذلك بعد 30 شھرا، مع عدد من المدارس العامة في جمیع أنحاء لبنان، بالإضافة إلى إعادة تأھیل 8 مدارس عامة لبنانیة.
تم تمویل ھذه المبادرة التعلیمیة بملیون یورو تقریبا الصندوق الإئتماني الإقلیمي للإتحاد الأوروبي إستجابة للأزمة السوریة صندوق الھامة بحوالي 12 من قبل "مداد" التابع للإتحاد الأوروبي.
تم تنفیذ مشروع "العودة إلى طریق الدراسة" من قبل مجموعة من الجمعیات (جمعیة AVSI ، ومنظمة أرض الإنسان الإیطالیة، ومنظمة أرض الإنسان - ھولندا، ومنظمة طفل الحرب – ھولندا) والتي تظافرت جھودھا لتقدیم الدعم التعلیمي للأطفال الأكثر عرضة للخطر في المجتمعات المحلیة واللاجئین السوریین.
شارك بالإحتفالیة كل من المدیر العام للتربیة والتعلیم في وزارة التربیة والتعلیم العالي فادي یرق، ومدیرة برنامج وحدة إدارة المشروع - التعلیم الشامل - في وزارة التربیة والتعلیم العالي صونیا خوري، ورئیس قسم الحوكمة والأمن لدى وفد الاتحاد الإتحاد الأوروبي رین نیلاند، ومدیرة البرنامج لدى وفد الاتحاد الأوروبي في لبنان جورجیا غالاتي، وممثلون عن المجتمعات المحلیة، والبلدیات، ومدراء المدارس، والمنظمات غیر الحكومیة المحلیة وأطفال المدارس والجمعیات المنفذة للمشروع.
بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد الاتحاد الاوروبي، وعرف بالاحتفال ولاء دندشلي.
كلمة الترحيب ألقاها دافيدي اموري الرئيس الاقليمي لمشروع "العودة إلى طريق الدراسة"، ومن ثم عرض فيلم وثائقي للمشروع. 
قال نیلاند: "إن الدعم المقدم قد سمح للأطفال المعرضین للخطر بالإلتحاق بالمدرسة والبقاء في المدرسة وتحسین نتائجھم التعلیمیة، وھنا لابد لي من التأكید على ضرورة تلبیة احتیاجات الأطفال اللبنانیین واللاجئین المعرضین للمخاطر في جمیع أنحاء البلاد، وھو الشيء الأساسي الذي وعد به المشروع، ما زال ھناك الكثیر الذي یتعین علینا القیام به وأنا على ثقة بأننا جمیعاً.
وتابع قائلا: ندخر أي جھد لحمایة جیل ضائع، ومساعدته على التغلب على الصعوبات وضمان مستقبل أفضل للأطفال.
قالت خوري: "یرحب وزیر التربیة والتعلیم العالي بالمبادرات التعلیمیة التي تم اتخاذھا من قبل منظمات المجتمع المدني، لا سیما عندما یتم تصمیمھا وتنفیذھا بما یتماشى مع استراتیجیة الوزارة ذات الصلة. رافقت وزارة التربیة والتعلیم العالي المنظمات الثلاث ولمدة ثلاث سنوات في تصمیم وتنفیذ ورصد "مشروع العودة إلى طریق الدراسة"، والذي ساھم في تثقیف مجموعة كبیرة من الطلاب اللاجئین، من خلال تقدیم برامج التعلیم غیر الرسمي، وتأھیل بعض المدارس العامة.
ھو أنه جھد مشترك طور بواسطة ثلاث منظمات. تشجع الوزارة بالفعل البرامج والمشاريع جيدا. وما جعل ھذا المشروع نموذجا المشتركة لأنھا تقدم خدمات أفضل وتتجنب الإزدواجیة والتكرار. وقد سرت وزارة التربیة والتعلیم العالي بالنتائج التي حققھا المشروع وتأمل أن ترى المزید من المبادرات من ھذا النوع.
وھو الأھم، إن وزارة التربیة والتعلیم العالي ترید أن تؤكد من جدید على إمتنانھا للإتحاد الأوروبي الذي مول ھذا المشروع بسخاء .
تلاها عرض مسرحي للطلاب يقدمون تجاربهم في المشروع. وفقرة موسيقية قدمها كورال تلامذة مدرسة زيتا الرسمية.
بین عامي 2016 و 2019 ، عادت الأنشطة التعلیمیة الرسمیة وغیر الرسمیة ضمن مشروع "العودة إلى طریق الدراسة" بالفائدة بشكل مباشر على أكثر من 19000 طفل. وقد تم تقدیم خدمات النقل المجانیة للأطفال مما سمح لأعداد كبیرة منھم بالحضور والإستفادة من الدورات التعلیمیة ضمن المراكز. ھذا وتم تقدیم الأنشطة التعلیمیة في العدید من المراكز بالشراكة مع الجمعیات غیر الحكومیة المحلیة. وقد تناولت ھذه المبادرة احتیاجات العدید من الأطفال اللبنانیین والسوریین الذین ھم بحاجة إلى الدعم  للتقدم الأكادیمي والبقاء في المدرسة.
بالإضافة إلى ذلك، تضمنت أعمال إعادة التأھیل المنفذة في 8 مدارس عامة تحسینات الصرف الصحي، والطلاء، وتمدیدات الكھرباء، والحمایة من تسرب المیاه، وتحسین المرافق المشتركة كالملاعب ومختبرات الكمبیوتر والعلوم، وكذلك المكتبات  مجتمعة وضعت أعمال إعادة التأھیل الأساس لبیئة تعلیمیة أفضل بكثیر للطلاب. ً المدرسیة،
حول الصندوق الإئتماني الإقلیمي للإتحاد الأوروبي إستجابة للأزمة السوریة - صندوق "مداد" التابع للإتحاد الأوروبي:
منذ أن تم تأسیسھ في كانون الأول 2014 ،یتم توفیر حصة متزایدة من المساعدات غیر الإنسانیة التي یقدمھا الإتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوریا من خلال الصندوق الإئتماني الإقلیمي للإتحاد الأوروبي إستجابة للأزمة السوریة - صندوق "مداد"التابع للإتحاد الأوروبي. یحقق الصندوق الاتئماني إستجاب للمساعدات الأوروبیة للأزمة ویعالج بشكل أساسي به أكثر اتساقا وتكاملا.
الاحتیاجات طویلة الأمد الإقتصادیة، والتعلیمیة، والحمایة، والحاجات الإجتماعیة للاجئین السوریین في البلدان المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركیا والعراق، ویدعم المجتمعات المضیفة المثقلة بالدیون وإداراتھم. ویعد الیوم الصندوق الإئتماني الإقلیمي للإتحاد الأوروبي أحد الأدوات الرئیسیة التي یتم من خلالھا تنفیذ أولویات الشراكة الأوروبیة الجدیدة مع لبنان.
تصوير المصورة: أسامة غدار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :