أفادت المعلومات أنّ هناك عدم رضى عربي، وتحديدًا سعودي، على الرّد اللبناني على ورقة برّاك، وقد أُبلغ الاستياء السعودي إلى الجانبين الأميركي والفرنسي.
وأشارت المعلومات إلى أنّ فرنسا غير ممتنّة من أداء لبنان، وتخشى من العودة إلى ما قبل اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت المعلومات أنّه حتى الساعة، فإنّ موقف وزراء الثنائي هو المشاركة في جلسة الثلاثاء إذا كان السّقف الذي سيُعتمد هو كلام الرئيس ميشال عون، أمّا إذا سيتمّ إدخال تعديلات جوهريّة، فقد يتغيّر موقفهم.