مقدمة نشرة أخبار "ال بي سي"
نجم قمة قطر لم يكن في قطر بل كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي خاطب قطر من تل أبيب بكلام قال فيه: إن قطر قادرة على المساعدة في
تحقيق هدف إطلاق سراح جميع الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة، وعددهم 48، ونزع سلاح حماس، وبناء مستقبل أفضل لسكان القطاع. وتابع، وإلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:" سنواصل تشجيع قطر على الاضطلاع بدور بناء في هذا الأمر".
روبيو، بعد تل أبيب ، سيتوجه غدًا إلى الدوحة، فماذا سيحمل معه؟ وبماذا سيُرد عليه.
اللقاءات في القمة كانت على جانب كبير وأبرزها لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، الذي لم يُلقِ كلمة في القمة، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ، كما سًجِّل لقاء بين بن سلمان والرئيس السوري أحمد الشرع الذي التقى الرئيس اللبناني جوزف عون
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حملت كلمته تحذيرًا من مصير السلام في المنطقة فقال: "ما يجري حاليا يقوض مستقبل السلام ويهدد أمن
جميع شعوب المنطقة ويضع العراقيل أمام أي فرص لأي اتفاقيات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة".
وهذا المساء تطور لافت من دول مجلس التعاون الخليجي التي أعلن قادتها أن مجلس الدفاع المشترك لدول المجلس التعاون سيعقد اجتماعا عاجلا في الدوحة لاتخاذ إجراءات لتفعيل "آليات الدفاع المشترك" لمجلس التعاون، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ماذا في القمة؟ وماذا عن البيان الختامي؟
مقدمة نشرة أخبار "او تي في"
في الدوحة، التفاف عربي وإسلامي شامل حول قطر، التي اتهم اميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إسرائيل بأنها قصدت إفشال المفاوضات حول الحرب في قطاع غزة باستهدافها قادة حماس في بلاده، مؤكداً أنها تريد ان تجعل غزة غير صالحة للعيش تمهيدا لتهجير سكانها. وجزم امير قطر بأن اسرائيل تحاول تقسيم سوريا وزعزعة استقرار لبنان، حيث يواجَه قبول الحكومة اللبنانية بورقة أميركية بالقصف والاغتيالات والسعي الى الزج بالبلاد في حرب أهلية. وأضاف امير قطر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية، وهذا وهم خطير.
وفي القدس المحتلة، دعم اميركي مطلق ومتجدد لإسرائيل، عبَّر عنه وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. فقد اكد وزير الخارجية الأميركية تقديم واشنطن دعماً ثابتاً لإسرائيل لتحقيق أهدافها في غزة، داعيا مجدداً إلى القضاء على حركة حماس. وبدوره، أعلن نتنياهو أنه لا يستبعد شنّ المزيد من الضربات على قادة حماس أينما كانوا، منوهاً بأن الرئيس دونالد ترامب هو أعظم صديق لإسرائيل في البيت الأبيض على الإطلاق.
اما في لبنان، فعناوين الفشل متشعبة، فيما عنوان السلطة السياسية، تكرار الوعود غير القابلة للتطبيق على مختلف المستويات، ولاسيما المالية والمعيشية، فيما ملف السلاح بشقيه اللبناني والفلسطيني، عالق بين مطرقة الضغط الدولي، وسندان واقع لبنان الطائفي والمذهبي بالنسبة الى حزب الله، وحقيقة تعدد الفصائل والارتباطات الخارجية بالنسبة الى وضع المخيمات
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
اسرائيلُ كيانٌ مارق، حكومتُها مجرمةُ حرب . عدوانُها على الامةِ سافرٌ ومذبحتُها في غزةَ يجبُ ان تتوقف. ضربُها لقطر عدوانٌ آثمٌ هدفُه ضربُ مبدأِ التفاوض . ومن يقصفْ عاصمةً عربيةً يتحدَّى الامةَ باسرِها..
هي عينةٌ من مواقفِ الامةِ التي اجتمعت في الدوحة بعروبتِها واسلامِها للتضامنِ مع قطر بوجهِ العدوانِ الصهيونيِّ السافر، مُدينةً بأشدِّ العباراتِ العدوانيةَ الصهيونيةَ الخارجةَ عن كلِّ القوانينِ الدوليةِ والقيمِ الانسانية، وتهديدَها امنَ المنطقةِ بل العالم ..
مواقفُ عاليةُ السقوفِ من بعضِ القادةِ المجتمعينَ طالبوا بان تكونَ قراراتُ القمةِ بما يتلاءمُ مع فظاعةِ عدوانيةِ حكومةِ نتنياهو التي تتصرفُ بكلِّ صَلَفٍ لانها أمِنَتِ العقاب – كما قالت بعضُ الكلمات..
فكيفَ ستكونُ القرارات؟ هل ستحذو الامةُ حذوَ اسبانيا بمنعِ السفنِ الصهيونيةِ من الرسوِّ في موانئِها؟ ام سيُواسُونَ الرئيسَ الكولومبيَ الذي قررَ منعَ تصديرِ الفحمِ الى اسرائيل، فتمنعَ دولٌ عربيةٌ واسلاميةٌ النفطَ والغازَ عنها؟ او حتى الخضارَ والفاكهةَ والسكاكرَ والموادَّ الاولويةَ للصناعاتِ الاسرائيلية؟ ام انها ستقطعُ علاقاتِها الدبلوماسيةَ مع تل ابيب كما فَعَلت كولومبيا وبوليفيا وجنوبُ افريقيا مثلاً رداً على الابادةِ الجماعيةِ التي ترتكبُها حكومةُ نتنياهو بحقِ اهلِ غزة؟ ام هل ستُعلِّقُ القمةُ مبادراتِ السلامِ العربيةَ التي لا تُعيرُها تل ابيب ايَ اهتمامٍ اصلا، بدلَ اعلانِ الاستعدادِ للسلامِ على اساسِها فيما دولُنا تحتَ الحربِ الاسرائيليةِ المستمرة؟
هو مفترقٌ للامة ِالمجتمعةِ اليومَ في قطر القادرةِ بما تملكُ من اوراقٍ اقتصاديةٍ وسياسيةٍ على خنقِ الاسرائيلي وسيدِه الاميركي الذي بعثَ بوزيرِ خارجيتِه الى بنيامين نتنياهو معلناً التطابقَ معه.. فهل سنرى افعالاً بخُمسِ ما قدّمَه المجتمعونَ في الدوحة من مواقف؟ هل من خطواتٍ تجعلُ تل ابيب تخشى الحساب؟ وهل من وقفةٍ تُشعرُ اهلَ غزةَ بعدَ أكثرَ من سبعِمئةِ يومٍ اَنَّ امتَهم لا تزالُ حية؟
في احياءِ الجنوبِ اللبناني عدوانيةٌ صهيونيةٌ مستمرةٌ وجريحٌ اضافيٌ اليومَ في ياطر، امّا في احيائنا السياسيةِ فالفضلُ لاهلِ المقاومةِ وثباتِ رجالِها في السياسةِ والميدانِ الذين فَرضوا التهدئةَ الأخيرةَ في البلادِ بعدَ اصطدامِ الحكومةِ والذين أمْلَوا عليها الإملاءاتِ بسدٍّ منيع، كما قال المعاونُ السياسيُ للامينِ العامّ لحزب الل الحاج حسين الخليل، الذي اشادَ بحكمةِ قيادةِ الجيشِ اللبناني متمنياً استمراريتَها ..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
قِمتانِ على أرض الدوحة/ خليجيةٌ وعربيةٌ إسلامية/ / ولقاءاتٌ قَرَّبتِ المَسافاتِ بين الجارَينِ اللبناني والسوري/ وعلى الهامش قِممٌ ثنائية / جَمعتِ الرئيسين اللبناني والإيراني/ بعد لقاءٍ حصلَ بين الأخير ووليِّ العهد السعودي // وإذا كانت مجالسُ اللقاءاتِ الأمانات/ فإن البيانَ الصادرَ عن المجلس الأعلى لدول مجلسِ التعاون الخليجي في قِمتِه الاستثنائية مسبوقاً باجتماعِ اللجنة العسكرية العليا/ قد قدم الرسمَ التشبيهي لبيان القِمةِ العربية والإسلامية/ مستنِداً على اتفاقيةِ الدفاعِ المشترك/ ابدى المجلسُ استعدادَ دولِه لتسخير الإمكانياتِ كافةً لدعم دولةِ قطر الشقيقة وحمايةِ أمنها واستقرارِها وسيادتِها ضد أيةِ تهديدات/ ووجه القيادةَ العسكرية الموحَّدة لتقييم الوضعِ الدفاعي لدول المجلس ومصادرِ التهديد في ضوء العدوانِ الإسرائيلي/ لاتخاذ الإجراءاتِ التنفيذية اللازمة لتفعيلِ آليات الدفاع المشترك وقُدُراتِ الردع الخليجية/ اعتَمدتِ القِمةُ العربية والإسلامية/ البيانَ الختامي/ المستنِد على مُسَوَّدة البيان الصادرة عن اجتماع وزراءِ الخارجية والمرفوعة إلى القِمة/ معَ تعديلٍ في بعض البنود/ وأهمُّها طلبُ النظرِ في تعليقِ عضوية اسرائيل في الامم المتحدة / ووقفُ تزويدِها بالأسلحة وإعادةُ النظرِ بالعلاقات الدبلوماسية معها// وبانتظار المؤتمرِ الصَّحَفي للإعلان عن البيان / أو الاكتفاءِ بتوزيعِه على الإعلام/ فإن القمةَ كانت قمةَ أفعالٍ لم ترتفعْ فوق سقفِ الأقوال / وأغلبُ الكلماتِ اكتَفت بتوصيف الواقع بالخِطاب "الممجوج" والمستنسَخ عمّا سبَقها من كل القِمم العربية والإسلامية مع فارِق التاريخ // واستثنائيةُ القمةِ أنها جَمعتِ الزعماءَ العربَ والمسلمين على أرضٍ مُعتدىً عليها / وفيها كَشفَ "وليُّ الدم " القطري/ في الكلمة الافتتاحية الوجهَ الحقيقي للحكومة الإسرائيلية / في استهدافِ عُقْرِ التفاوضِ لإفشال المفاوضات وتقويضِ ايِّ فرصةٍ للتوصل الى حلول ومن باب العارِف بنِيَّاتِ بنيامين نتنياهو/ حذر من أن رئيسَ الحكومة الإسرائيلية يعيشُ وَهْماً خطيراً حين يَعتقدُ بأن المنطقةَ العربية منطقةُ نفوذٍ إسرائيلية / من خلال تدميرِ غزة وجعلِها غيرَ صالحةٍ للحياة تمهيداً لتهجير سكانها / إلى تقسيم سوريا / وتسعى إلى الزجِّ بلبنان في حرب أهلية / وفي كلمته شدد أمير قطر// على أن قَبولَ إسرائيل بمبادرة السلام العربية كان من شأنه أن يجنِّبَ المنطقةَ الكثيرَ من المآسي/ غير أن حكومةَ المتطرفين في تل أبيب تمارس سياساتٍ إرهابيةً وعنصريةً في آنٍ واحد/ وختم بالتأكيد أنَّ قطر عازِمةٌ على اتخاذ كلِّ ما يَلزمُ وبمُوجِب القانون الدولي للحفاظ على سيادتِها ومواجهةِ العدوان الإسرائيلي / ومثلُ هذه الاعتداءاتِ لن تُثنيَ بلادَه عن دورها ومواقفِها الثابتة تِجاه القضية الفلسطينية// سبعٌ وخمسون دولةً/ تضامنت ونددت ووصَّفتِ الواقعَ من دون أن تَرفعَ كلٌّ منها "الفيتو من موقعِها القريب أو البعيد من تل أبيب وألقت بعجزها على كاهل المجتمع الدولي المنحاز أصلاً الى إسرائيل / وقد غرد الرئيسُ التركي رجب طيب اردوغان خارجَ سِربِ الاكتفاء بالتنديد وطرَحَ اتخاذَ إجراءاتٍ عِقابية وقال: لدينا إمكانيات/ وعن سابقِ تجرِبةٍ معَ العدو الإسرائيلي وضَعَ إمكانيات تركيا بتصرف الدول المجتمِعة واستعدادَها لمشارَكة قدراتِها وخِبراتِها على اساس أنه بات من الضروري الاكتفاءُ الذاتي في العديد من المجالات وأهمُّها الصناعاتُ الدفاعية / بما يعني أن تَتَّكلَ الدول على ذاتها في صناعة أمنِها وعدمَ الاتكالِ على اتفاقيات الأمن الخارجي// وقد يكون رئيسُ الجمهورية اللبناني المسيحيُّ الوحيدُ في المنطقة المتحدثَ الرسميَّ باسم الشعوب العربية والإسلامية واعتذر من الزعماءِ والرؤساء عن عدم تَكرار مفرداتِ الإدانة ولازِماتِ التنديد والشجب فهذه قد مَلأت تاريخَنا وحاضِرَنا حتى باتت تثيرُ السَّأَمَ في نفوسِ شعوبِنا / وطرحَ إطارَ وَحدةٍ وإجماعٍ بالذهاب إلى الأمم المتحدة بموقف موحَّد يجسدُه سؤال هل تريد إسرائيل ايَّ سلامٍ دائم وعادل في منطقتنا ؟ وإذا كان الجوابُ نعم فنحن جاهزون وَفقاً لمبادرة السلام العربية التي لاقت تأييداً دولياً واسعاً / وقال: الصورةُ بعد عدوان الدوحة واضحة والردُّ يجب أن يكونَ بالوضوح نفسِه / والمستهدَفُ الحقيقي هو مفهومُ الوَساطة وتصفيةُ فكرةِ التفاوض نفسِها // في مقابل قمة الدوحة / قمةٌ ثنائية في تل أبيب بين رئيسِ الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزيرِ الخارجية الأميركي مارك روبيو/ وصلت رسائلُها بالبريد المباشِر إلى المؤتمِرين في قطر/ وإلى الدول التي تبنت إعلانَ نيويورك للاعتراف بالدولة الفلسطينية/ / وانتهت بمؤتمر صَحَفي مشترك / قال فيه روبيو إنّ نيّاتِ عددٍ من الدولِ الاعتراف بدولة فلسطين تعقّدُ جهودَ التوصلِ إلى تسوية سلمية وتشكلُ عقبةً أمام السلام/ معتبرًا أنّ هذه الخُطواتِ في الغالب إيماءاتٌ رمزية مرتبطةٌ بالسياسات الداخلية لهذه الدول//