انسحب وفد "حزب الله" من المهرجان الذي أقامه "التنظيم الشعبي الناصري" في ساحة الشهداء بمدينة صيدا لمناسبة ذكرى انطلاقة "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" (جمّول)، وذلك عقب الكلمة التي ألقاها أمين عام التنظيم النائب الدكتور أسامة سعد.
وأكد النائب سعد في كلمته أن "المقاومة وُلدت وطنية وجامعة".
لكنه انتقد ما وصفه بـ"تحويلها إلى مقاومة فئوية ومذهبية"، معتبراً أن "هذا التحول كان خطأً جسيماً أقصى "جمّول" عن أدوارها".
كما شدّد على تأييده "مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة"، محمّلًا الأخيرة "مسؤولية مواجهة العدوان الإسرائيلي وصون السيادة الوطنية".
مواقف سعد أثارت حرجاً في أوساط بعض المشاركين، وسرعان ما دفعت وفد "حزب الله" إلى الانسحاب من دون إصدار أي تعليق رسمي.
وتأتي هذه التطورات بعدما كانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت في السابق مرحلة قطيعة، قبل أن تعود إلى مسار من التواصل خلال الأونة الأخيرة.
حضر المهرجان ممثلون عن أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية.
وتخلله إضاءة شعلة الانطلاقة وعروض فنية لفرقة "الكوفية" الفلسطينية.