عين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، معاذ أحمد العطشان، قنصلاً عاماً لدولة فلسطين في إسطنبول ومدن بحر مرمرة في تركيا.
وقد ترك ذلك، ارتياحاً كبيراً، لما يعبر عن ثقة الرئيس عباس، بالقنصل العام معاذ العطشان، وما يقوم به من دور يساهم في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على تعزيز وتنمية علاقات الصداقة والتعاون في مختلف المجالات.
وشارك القنصل العام معاذ العطشان، في مراسم استقبال الرئيس عباس، إلى الجمهورية التركية، تلبية لدعوة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، وعدد من النشاطات، التي عقدها الرئيس عباس في تركيا.
وكتب القنصل العام معاذ العطشان، كلمة، قال فيها:
"الإخوة أبناء شعبنا الفلسطيني الأفاضل في مدينة إسطنبول ومدن بحر مرمرة،
تحية من القلب وسلام،
يشرفني منذ هذا اليوم أن أتولى مهامي بعد تعييني قنصلاً عاماً لدولة فلسطين في إسطنبول ومدن بحر مرمرة.
لقد كنت معكم على مدار 3 سنوات مضت، عايشتكم خلالها في تفاصيل حياتكم، وكنتم جزءاً مني، كما أصبحت جزءاً منكم، على اختلاف أماكن ولادتكم سواء في أرض الوطن أو في الشتات.
وإنه لشرف كبير لي أن أواصل معكم مسيرة العمل الوطني والدبلوماسي في خدمة قضيتنا العادلة وشعبنا الأصيل المتجذر.
وأبدأ شكري لله تعالى أولاً، ثم لقيادتنا الحكيمة، ولكل من كان له دور في منحي هذه الثقة الغالية بتعييني قنصلاً عاماً في هذا البلد المهم سياسياً وجغرافياً.
كما أشكركم من صميم القلب على ما غمرتموني به من تهانيكم وتبريكاتكم، التي أشعرتني بأن فرحكم نابع من قلوبكم بعفوية صادقة لا شك فيها.
ويشرفني أن أتوجه بجزيل الشكر والعرفان لسعادة القنصل العام السابقة، الأخت السفيرة هناء أبو رمضان، على كل ما قدمته لأبناء شعبها خلال فترة توليها، وفي أصعب الظروف والأزمات، حيث تركت لنا بصمة طيبة وخدمة جليلة لأبناء الجالية الفلسطينية. ونتمنى لها حياة مستقرة مفعمة بالطمأنينة والتوفيق.
إخوتي وأهلي،
إن أبواب القنصلية وقلوبنا ستظل مفتوحة لكم، ونعاهد الله ونعاهدكم أن نكون لكم السند والأهل، وأن نلبي احتياجاتكم بكل إخلاص وتفانٍ في غربتكم وبعدكم عن الوطن.
وسنعمل معاً على تعزيز أواصر الأخوة التاريخية التي تجمع بين شعبينا الفلسطيني والتركي.
معاً نرسم صورة فلسطين الحاضرة في قلوبنا جميعاً، ونمضي بعزيمة لا تلين حتى نحقق آمال شعبنا في الحرية والاستقلال".