مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
الأنظار اليوم أيضًا إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث تشهد الدورة هذه السنة أحداثًا نوعية وحضورًا لرؤساء إستثنائيين واجتماعات أستثنائية:
فعلى مستوى الحدث، مؤتمر إعلان حل الدولتين.
وعلى مستوى اللقاءات، الإجتماعات المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، واحتمال اللقاء بين الرئيس الشرع ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
هذا اللقاء، إذا حصل يكون اللقاء الأول بين سوريا وإسرائيل على مستوى رئيس ورئيس حكومة منذ تأسيس الدولتين منذ أكثر من سبعين عامًا.
المصافحة السورية – الإسرائيلية، إذا تمت، تحقق مرحلة ما بعد الحروب في المنطقة، وتكون اليد الإسرائيلية قد صافحت دول المواجهة أي اليد المصرية والاردنية والسورية والفلسطينية، ولم يتبقَّ من دول المواجهة سوى اليد اللبنانية.
الشرع نجم نيويورك، وما ضاعف من هذه النجومية اللقاء الصحافي مع الرئيس السابق للـ CIA الجنرال ديفيد بترايوس.
في العراق تواجها: الجنرال بترايوس كقائد للقوات الاميركية ، وأبو محمد الجولاني. اليوم وجها لوجه: ربطة عنق بدل البذة العسكرية، والكاميرا بدل الصواريخ وملايين الدولارات للقبض على الجولاني. مَن يتعلَّم؟ ومَن يأخذ العِبر؟
ومن اللحظات التاريخية في نيويورك إلى الروتين اليومي في بيروت، يصبح الحدث صخرة الروشة: يضيئها حزبُ الله أو لا يُضيئها، ينفذ رئيس الحكومة قراره بطلب الترخيص لكل استخدام لمنشأة عامة؟
وكأن اللبناني ذُلِّلَت كلُ همومِه ومشاغله ومشاكله، ولم يبقَ منها سوى أن تُضاء الصخرة أو لا تُضاء، ولا يسع اللبناني سوى ان يقول: "الدنيا وين ودنيانا اللبنانية وين"!
يستحق اللبناني أن تكون مشاغلُه أكثر اهمية وأن تكون مشاكلُه أكثر عمقًا، لا مشاكل لا تقدِّم أو تؤخر، كأن تُصبح إضاءة الصخرة انتصارًا لفريق وعدم إضاءتِها إنتصار لفريق آخر!
ما أغبى مشاكلَنا.
وفي الإنتظار يبقى صدى كلام توم براك يتردد في بيروت، وأولى ردات الفعل كلام الرئيس نبيه بري الذي أعلن فيه أن ما صدر عن الموفد الأميركي في توصيفه للحكومة اللبنانية وللجيش والمقاومة، وهو توصيفٌ مرفوضٌ شكلًا ومضمونًا، لا بل مناقضٌ لما سبق وقاله.
وأن الجيش لن يكون حرس حدود لأسرائيل.
وهذا المساء غرد الرئيس نواف سلام ورد على كلام براك فإستغرب تصريحاته الأخيرة التي تشكك بجدية الحكومة ودور الجيش، وأكد أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ بيانها الوزاري كاملاً ولا سيما لجهة القيام بالإصلاحات التي تعهدت بها وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحصر السلاح في يدها وحدها كما ترجمته قرارت مجلس الوزراء في هذا الخصوص.
مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
في مثل هذا اليوم قبل عام بالتمام والكمال، اطلقت اسرائيل هجومها الواسع على لبنان، بعد سنة تقريباً على طوفان الاقصى في 7 تشرين الاول 2023، وحرب الاسناد التي انطلقت في اليوم التالي، لتشكل نكسة استراتيجية ادت الى ما ادت اليه من موت ودمار، فأعادت استدراج الاحتلال بعد ربع قرن على التحرير، واستعادت منطق الحزام الامني الاسرائيلي في جنوب لبنان، بعدما ظنَّ اللبنانيون لوهلة أنه ولَّى الى غير رجعة.
اما الاخطر مما تقدم، فهو الاصرار الاسرائيلي الواضح على التمسك بالاراضي اللبنانية التي اعيد احتلالها، حيث لم يكترث بنيامين نتنياهو لقرار الحكومة اللبنانية حول حصرية السلاح، فرد الوسطاء خائبين، لتخيب بذلك مرة جديدة آمال اللبنانيين بمرحلة واعدة عنوانها فك الحصار الخارجي المالي عن لبنان، وعودة تدفق المساعدات، لإعادة اطلاق عجلة الاقتصاد.
وفي خضم هذه الاجواء، اتت تصريحات المبعوث الاميركي توم براك امس لتطرح اسئلة كثيرة، استدعت اليوم موقفاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، بانتظار موقف لبناني رسمي يجب ألا يتأخر كما قال.
فقد اعتبر بري ان ما صدر عن الموفد الأميركي في توصيفه للحكومة اللبنانية وللجيش والمقاومة مرفوض بالشكل والمضمون، لا بل مناقض لما سبق وقاله. وشدد بري على ان الجيش اللبناني هو الرهان الذي يعلق اللبنانيون آمالهم عليه، ولن يكون ابداً حرس حدود لإسرائيل، وسلاحه ليس سلاح فتنة ومهامه مقدسة لحماية لبنان واللبنانيين .
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
بنت جبيل واصلةُ المجدِ والشهادةِ من ايلولَ الى ايلول، ورابطُ الدمِ بينَهما “سيلين وهادي وسيلان” وسيلٌ من الشهداءِ الاطفالِ والنساءِ والمدنيين الابرياءِ ومئاتُ المقاومينَ الشهداءِ الذين ارتقَوا من اولِ ايامِ العدوانِ الصهيونيِّ في الثالثِ والعشرينَ من ايلولَ العامَ الماضي، وحتى يومِنا هذا المخضَّبِ كما الوطنِ وسيادتِه بدماءِ الابرياء..
لن يَبرُؤَ الجرحُ الوطنيُ ما دامَ مُحتلٌ على ارضٍ يتقلبُ اهلُها شهداءَ تحتَ اعينِ دولتِهم واصدقائِها المدَّعِين، فيما هي تتقلبُ بينَ بياناتِ النعيِ والاستنكارِ ليسَ اكثر، وحينَ يأتي الصوتُ الاميركي، يَخْرُسُ لها كلُّ صوت، ولو اهانَ هذا الصليفُ المتكبّرُ بكلِّ عدوانيةٍ الامةَ اللبنانيةَ وجيشَها والسيادةَ الوطنيةَ وحكومتَها.
وللحكومةِ هذه كانَ سؤالُ الرئيسِ نبيه بري عن موقفِها حيالَ ما صدرَ من الموفدِ الأمريكيِّ توم براك – المرفوضِ بالشكلِ والمضمون كما قال ، فالجيشُ اللبنانيُ قائداً وضباطاً ورتباءَ وجنوداً، هُم أبناؤنا وهم الرهانُ الذي نُعلّقُ عليه كلَّ آمالِنا وطموحاتِنا للدفاعِ عن أرضِنا وسيادتِنا وحفظِ سلمِنا الأهلي، مؤكداً انَ هذا الجيشَ لن يكونَ حرسَ حدودٍ لإسرائيل، وسلاحُه ليس سلاحَ فنتة، ومهامُه مقدسةٌ لحمايةِ لبنانَ واللبنانيين..
واللبنانيون يعرفون خطورةَ المرحلةِ وصعوبةَ التحديات، وحقدَ العدوِ وغدرَ الاميركيِّ الذي يرعَى له كلَّ توحشِه وعدوانِه من غزةَ الى لبنانَ وعمومِ منطقتِنا العالقةِ عندَ مفترقٍ مصيري، لا يمكنُ ان تواجهَه بالخطابات..
اما خطاباتُ الاممِ المتحدة الفارغةُ فلا تُنهي حروباً بحسبِ الرئيسِ الاميركي دونالد ترامب الذي سطا على منبرِ الاممِ المتحدة بخطابِ جنونِ العظمة، مؤكداً في طياتِ الكلامِ انه الراعي الرسميُ لخرابِ منطقتِنا، وربما لخرابِ العالم.. عالمٌ لم يستطع ان يواجهَ حكامُهُ شعوبَهم الثائرينَ بوجهِ المذبحةِ الصهيونيةِ المفتوحةِ في غزة، والتي حرّكت مأساتُها اربعَ جهاتِ الارضِ الا الشعوبَ العربية، الا اذا اختصرَهم الشعبُ اليمنيُ الذي يُقدّمُ وجيشَه ارفعَ معاني الشرفِ العربيِّ باسناده لغزة واهلِها..
اما اهلُ التضحيةِ من اللبنانيين الذين خاضوا على اسمِ غزة ملحمةَ البطولةِ والتضحيةِ والثباتِ فيَستذكرونَ طريقَ الاسنادِ الطويلَ الذي تَوَّجُوهُ بمعركةِ اولى البأس وقدَّموا خلالَها اسمى القادةِ شهداء، نستذكرُ يومياتِها من الليلةِ خلالَ نشراتِ الاخبار عبرَ انتاجٍ يومي للاعلامِ الحربي في المقاومة، يوثقُ ابرزَ الاحداث..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
كالفاتحِ لعصرِه / وقفَ الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب على مِنبرِ الأمم المتحدة وأجرى كشفَ حسابٍ لولايةِ الأشهرِ الثمانية في البيت البيضاوي/ ومن الجلسةِ الأممية بدورتِها الثمانين جَرَدَ إنجازاتِه فأنهى سبعَ حروبٍ لكنه نأى بنفسِه عن وقفِ سفكِ الدمِ الغزّي "بالفيتو" الأميركي/ قدَّمَ إنقاذَ الأرواح على الجوائز فربح بنيامين نتنياهو وخَسِر رِهاناتِ العالم على قوةِ أميركا العظمى وقد أصبحت مُلحَقة/ هادَنَ حماس باتفاقٍ جانبي أفْضَى إلى الإفراج عن بعضِ الأسرى/ وقامت إسرائيل بنسفِ اقتراحِه الأخير بضربِ قطر عرَّابِ الوَساطة/ فاتهم حماس برفضِها المتكرر لكلِّ العروض/داعياً إلى عدمِ الاستسلام لمَطالبِها / الأممُ المتحدة نالت نصيبَها من انتقاد ترامب فاتَّهمها بعدم الوقوفِ إلى جانب مَسعاهُ في وقف الحروب/ ومن الاستثمارات التي جَنى منها سبعةَ عشَرَ تريليون دولار/ انتقل ترامب إلى الضِّفة الأخرى من الخليج العربي / قال الرئيس الأميركي إن إيران هي أولُ راعٍ للإرهاب في العالم ولا يجوزُ أن تمتلكَ أسلحةً نووية//