غيب الموت الحاج وليد علي الحديري "أبو علي"، عن عمر يناهز 97 عاماً.
صلى على جثمانه، بعد صلاة ظهر يوم السبت في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2025، في "مسجد الخليفة عمر بن الخطاب" - "رضي الله عنه"، ووري الثرى في المقبرة الجديدة في مخيم البداوي.
وقد نعته حركة "فتح"، وجاء في بيان النعي:
"بسم الله الرحمن الرحيم
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً".
صَدَقَ اللّٰهُ العظيم
ببالغ الحزن والألم، وبقلوب مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" -
قيادة منطقة الشمال إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات المرحوم الحاج وليد علي الحديري "أبو علي"، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والكفاح والتضحيات.
لقد عاش المرحوم الحاج وليد الحديري، مرارة اللجوء الفلسطيني، صامداً صبراً أسطورياً أمام التحديات، وكان بحق سنديانة من فلسطين، شامخاً في قيمه وانتمائه لأرضه وشعبه، مثالاً للعطاء والصمود في أصعب الظروف.
كما عرف بحبه للعبادة، فكان مؤذناً قارئاً للقرآن، حريصاً على نقل روح الإيمان والتقوى لكل من حوله.
وصلي على جثمانه الطاهر، بعد صلاة ظهر يوم السبت، في "مسجد الخليفة عمر بن الخطاب" - "رضي الله عنه"، ووري في ثرى المقبرة الجديدة في مخيم البداوي.
تقبل التعازي للرجال: يومي الثاني والثالث من بعد صلاة العصر حتى آذان العشاء في قاعة "مسجد الخليفة عمر بن الخطاب"، وللنساء في منزله الكائن في مخيم البداوي.
إننا إذ نتقدم باسم حركة "فتح" قيادة منطقة الشمال من عائلة الشهيد المناضل وأقاربه ومحبيه بأحر التعازي القلبية وبأصدق عبارات المواساة، نسأل الله عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إنَّ العين لتدمع وإنَّ القلب ليحزن وإنّا على فراقك يا أبا علي لمحزونون.
إنَّا لله وإنّا إليه راجعون".
أسرة "جنوبيات" تتقدم من ابنة الراحل رئيسة ديوان الرئاسة الفلسطينية السيدة انتصار الحديري أبو عمارة وأفراد العائلة، بأحر التعازي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، ويُلهم أهله وذويه ومُحبيه الصبر والسلوان.