رحب رئيس "التجمع الوطني" رئيس "منتدى فلسطين" منيب رشيد المصري بـ"الاتفاق على المرحلة الاولى من الاتفاقية الخاصة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي قدم بصموده وتضحياته، وقال ان هذا الشعب شعب الجبارين - كما قالها الشهيد الراحل ياسر عرفات".
واعتبر المصري بأن "توقيع هذا الاتفاق هو انتصار لصمود شعبنا ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزة، وثمرة حراك عربي وإسلامي حكيم"، مثمنا "دور المملكة العربية السعودية، مصر، الأردن، قطر وتركيا، وكافة الدولة التي ساهمت بالعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والضغط من أجل إنهاء الإبادة الجماعية".
وقال المصري: "إن هذا الاتفاق يضع العالم أمام اختبار تاريخي ونهائي، وأهمية ضمان التزام "اسرائيل" ببنوده وعدم مواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني".
وأضاف المصري: "المرحلة تقتضي مضاعقة جهود الإغاثة والإعمار وادخال المساعدات بشكل فوري للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة"، داعياً "الرئيس محمود عباس للدعوة لحوار وطني شامل بمشاركة موسعة من المفكرين والمجتمع المدني، إضافة للفصائل والقوى من أجل المضي قدما نحو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وضمان التواصل الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
واعتبر المصري "هذا الاتفاق، خطوة أولى من أجل إحلال السلام على اساس حل الدولتين وفق المبادرة العربية للسلام"، معتبرا أن "الظروف الدولية الحالية والحراك الذي تقوده المملكة العربية السعودية وفرنسا، وموجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين يشكل أساس يجب البناء عليه لترسيخ قواعد السلام، وبناء عالم خال تسوده العدالة والأخلاق وخال من الأوبئة والحروب والحدود".
وأضاف المصري: "إن هذا الإنجاز انتصار لكل أحرار العالم ولأبطال اساطل الحرية وللشعوب، التي لم تهدأ وهي تتظاهر في الميادين والشوارع على امتداد العالم لتقول بأن صوت الإنسانية أقوى من صوت الحرب".