استشهد لبناني وأصيب آخرون بجراح، فجر السبت، جرّاء غارات إسرائيلية على بلدة مصيلح جنوبي لبنان.
واستهدفت الغارات معارض للجرافات والحفارات على طريق المصيلح، في قضاء صيدا جنوب لبنان، أسفرت عن تدميرها واحتراقها بالكامل.
وأفاد مراسل قناة المنار باستشهاد لبناني وإصابة شقيقه بعد قصف حافلتهم المخصصة لنقل الخضار، تزامنا مع غارات طيران الاحتلال الحربية التي استهدفت طريق بلدة المصيلح.
إقرأ أيضاًقوات الاحتلال تنسف منزلًا في ميس الجبل جنوب لبنان
وعملت سيارات الإطفاء على إخماد النيران، كما عملت الجهات المختصّة على فتح الطريق بعد قطعها بالكامل بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.
وزعم جيش الاحتلال أنه هاجم "بنى تحتية لحزب الله تستخدم لترميم البنى التحتية في جنوب لبنان".
وفي وقت سابق سُمِع، دويّ انفجار مصدره منطقة سقي التبانة في مدينة طرابلس شمالي لبنان.
وحسب المعلومات الأولية فإن الدوي ناجم عن انفجار بطارية ليثيوم داخل إحدى بُور الحديد، ما أدّى إلى إصابة عاملين بجروح طفيفة، بحسب صحيفة النهار اللبنانية.
وتم إسعاف الجريحين ونقلهما إلى أحد مستشفيات طرابلس لتلقّي العلاج، في حين باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لمعرفة تفاصيل الحادث وظروف حصوله
وتواصل "إسرائيل" خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وتشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية وعناصر الحزب، في الوقت الذي لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" عدوانا على لبنان، تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024