اعتبر المُرشح المُحتمل عن المقعد الأرثوذكسي في البقاع الغربي وراشيا والقيادي في "التيار الوطني الحر" طوني الحداد، في حديث خاص لـ"جنوبيات " أن "الحقيقة اتضحت اليوم، لناحية المظلومية التي تعرض لها التيار طوال سنوات، والحروب العبثية التي شُنّت عليه، وحتى هذه اللحظة، يُؤكد التيارييون في كل مُناسبة، وعند كل استحقاق أنهم أوفياء للرئيس المؤسس العماد ميشال عون، وعلى خط النائب جبران باسيل، الذي يُكمل هذا الدرب، التي عُبّدت بالدّم والنضال منذ عقود من الزمن، وكل يوم نزداد يقيناً أكثر، بصوابية الاستمرار، والنّضال في صفوف التيار، الذي عبر وما زال يعبُر كل الانتماءات الضيقة، ويُشكّل لوحة وطنية جامعة".
وبمُناسبة ذكرى 13 تشرين الأول/أكتوبر، "التي أرادوها النهاية، فكانت البداية"، تقدم الحداد بـالتعازي بشُهداء 13 تشرين الأول/أكتوبر، الذين "دافعوا عن كرامة لبنان وسيادته، فكانوا شُعلة للحرية"، كما تقدم بالتعازي لشُهداء الجيش اللبناني، "في كل ساحات الشرف التي خاضوها دفاعاً عن تُراب لبنان وكرامة شعبه، وكل شُهداء لبنان، الذين ما يزالون يستشهدون حتى هذه اللحظة جراء العُدوان الإسرائيلي".
على صعيد راشيا والبقاع الغربي، أكد الحداد أن "العملَ بدأ منذ فترة بعيدة، لكي يكون التيار إلى جانب قضايا الناس وهمومهم وشؤونهم، ولن نألوَ جُهداً في أن نكون إلى جانب أهلنا في البقاع الغربي وراشيا، الذي نعتبره مُتماهياً مع أرواحنا، ومبعث افتخار انتمائنا في كل زمان ومكان، لذلك نشكر ثقة التيار الذي طرحني كمُرشح مُحتمل، عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة البقاع الغربي وراشيا في الانتخابات النيابية المُقبلة، ونعد أن نبقى أوفياء لالتزامنا بهذا التيار، الذي حمى لبنان فترات طويلة بتحالُفاته وخياراته، التي أثبتت وما زالت تُثبت صوابيتها يوماً بعد يوم، والمرحلة المُقبلة، ستشهد أيضاً مساعٍ حثيثة من قبلنا، لتعزيز لغة وثقافة الحوار، وبناء مداميك التواصُل مع الجميع، لحفظ لبنان السيد الحُر المُستقل بشعبه، وتاريخه، وجذوره المشرقية العريقة".
أنهى القيادي والمُناضل في صفوف "التيار الوطني الحر"، مُؤكداً أن "العهد والوعد، هو نفسه لأهل هذه المنطقة عند كل استحقاق، ومُناسبة أن نكون إلى جانبهم عند كل مخاض وتحد، دون تمييز بل انطلاقاً من ثوابت تيار سياسي عريق، انتمينا له بكامل قناعتنا الوطنية، والأخلاقية، والفكرية".