أزمات كثيرة ترخي بظلالها على المشهد اللبناني تنوعت بين السياسية والاقتصادية والأمنية وسواها،
ولا يختلف اثنان في لبنان أن هذه الأزمات التي عصفت، وما زالت بالاستقرار اللبناني العام والشخصي عند اللبنانيين أرخت بظلالها على قطاع حيويّ مهم في البنية الانتاجية القومية هو قطاع المطاعم الذي يتأثر بكل شاردة وواردة في لبنان.
في هذا الصدد يشير مالك ومدير عام "مطعم وادي شمسين" البقاعي محمود عراجي إلى أن "الموسم شهد تأثراً كبيراً بالحرب التي حصلت والأوضاع الاقتصادية التي رافقت المشهد، وما زلنا نحاول أن نصمد ونستمر ونؤمن مقومات الإنتاج الأساسية المتمثلة في المواد الغذائية وكلفة اليد العاملة، وسوى ذلك من بديهيات المطعم، حيث نحاول أيضاً أن تكون الأسعار مناسبة لكل شرائح المجتمع اللبناني، الذي أدت الأزمات الاقتصادية الكبرى لاتساع الهوّة بين الشرائح المشكلة له، ولكن الأزمة أبعد من قوة وأدارة أصحاب المطاعم في لبنان عموماً والبقاع خصوصاً، لأنها تتعلق بواقع أمني عام وسياسات اقتصادية واجتماعية، يجب أن تطفو على سطح مشهد الحلول البعيدة الأمد لعودة القطاع".
ينهي عراجي: "الإرادة الوطنية ورغبة اللبناني بالحياة، هي سر العبور من كل النضال والأزمات، لكن هذا الأمر يجب أن يكون مترافقاً مع إرادة سياسية ووزارية وقيادية في البلاد".