وقّع كل من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب ممثلة برئيسها محمد حسن صالح، ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة ممثلة برئيستها بهية الحريري، مذكرة تفاهم للشراكة والتعاون في مجال تمكين الشباب بمهارات تقنية تساهم في تطوير سوق العمل والصناعة واحتضان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في مجال الاقتصاد المستدام.
وحددت المذكرة الخطوات الهادفة لترجمة هذا التعاون بين الغرفة والمؤسسة بـ"مراجعة علمية للاحتياجات الاقتصادية المحلية من خلال دراسات شاملة ومشتركة، وعقد اجتماعات دورية بين الطرفين لتحديد الأولويات، وتنفيذ أدوات قانونية منفصلة لتطوير وتنفيذ المشاريع والبرامج اللاحقة".
كما حددت مجالات أولية للتعاون تشمل: التعليم والتحول الرقمي، التعليم والتدريب المهني والتقني، قطاعات الاقتصاد المستدام، الرقمنة والابتكار الصناعي، النمو الاقتصادي المحلي، تمكين الشباب، واحتضان الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.
الحضور:
حضر حفل توقيع المذكرة: النائب الدكتور أسامة سعد، وممثل النائب الدكتور عبد الرحمن البزري كامل شريتح، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتور ناصر حمود، والرئيس الأسبق لبلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وممثلة رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي عضو المجلس البلدي آنجي عطروني، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، ونائب رئيس الغرفة المهندس عمر دندشلي، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة سمير القطب، طوني رزق، وهيثم جويدي، والمستشارة التنموية للغرفة رنا السيد، ورئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي، وأمين سر تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار ماجد حمتو، ورئيسا مجلسي إدارتي مستشفى صيدا الحكومي الدكتور أحمد الصمدي، والمستشفى التركي الحكومي منى ترياقي، وممثل رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا محمد فايز البزري، وعضو المجلس الإداري حذيفة الملاح، ومستشار بهية الحريري لشؤون صيدا والجوار أمين الحريري، والمديرة التنفيذية لمؤسسة الحريري الدكتورة روبينا أبو زينب، ومديرة ثانوية رفيق الحريري نادين زيدان، ومدير ثانوية الحاج بهاء الدين الحريري الدكتور أسامة الأرناؤوط، ومستشار مؤسسة الحريري للتعليم المهني والتقني الدكتور أدهم قبرصلي.
صالح:
استهل الحفل بكلمة ترحيب من رئيس الغرفة محمد حسن صالح، اعتبر فيها أن "اجتماعنا اليوم لتوقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة الحريري هو دليل عافية وتأكيد على أهمية التعليم والتدريب في التنمية الاقتصادية والبشرية. وبناءً على اتفاقية التعاون التي سوف تُوقّع بين الطرفين سيتم تنظيم برامج التعليم والتدريب المهني والتقني المتخصصة للشباب في عالم أصبح التغيير فيه سريعاً، وأصبحت درجة العلم والمهارات المكتسبة بحاجة إلى تطوير مستمر. والله ولي التوفيق في خطواتنا القادمة لخلق فرص عمل وتعزيز القدرات الإنتاجية ودعم أصحاب المشاريع الناشئة في صيدا والجنوب".
الحريري:
وتحدثت رئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري، فعبرت عن اعتزازها بتجديد التعاون بين المؤسسة وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، متوقفة عند أهداف مذكرة التفاهم، وقالت: إن هذه الشراكة تعيد وصل التعليم والبحث بسوق العمل، وتضع المصلحة العامة فوق التجزئة المؤسسية.
وعددت الحريري مجالات العمل المشتركة التي تلحظها المذكرة، ولفتت إلى أن هذه المذكرة تتكامل مع أهداف المرصد الحضري في مؤسسة الحريري لاستخراج مؤشرات دورية للمساءلة العامة، والمواءمة مع شبكات المؤسسة التعليمية والصحية والبيئية لردم فجوات المهارات وربط التدريب بطلب السوق، مؤكدة على ضرورة إنشاء لجنة توجيه مشتركة (الغرفة–البلديات–الجامعات–الشركاء) بخارطة طريق مرتبطة ببرامج وموازنات قائمة، ودمج مسارات التعاون مع خارطة طريق صيدا نحو مدينة مستدامة (الاقتصاد الدائري)، وعلى أهمية إنشاء شراكات تشغيلية مع القطاع الخاص ومؤسسات التمويل لتعبئة الموارد (تمويل مختلط/قروض ميسّرة/مسرّعة استثمارية صغيرة).
وختمت الحريري بشكر الغرفة ومحمد حسن صالح على الاستضافة والرغبة بالتعاون.
بعد ذلك، وقّع كل من صالح والحريري مذكرة التفاهم، وتلا ذلك حفل استقبال بالمناسبة.