24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية باسيل من بروكسل: نحذر من محاولات إلغاء قانون الانتشار واللبنانيون في الخارج ركيزة بقاء الوطن
باسيل من بروكسل: نحذر من محاولات إلغاء قانون الانتشار واللبنانيون في الخارج ركيزة بقاء الوطن
2025-10-18
باسيل من بروكسل: نحذر من محاولات إلغاء قانون الانتشار واللبنانيون في الخارج ركيزة بقاء الوطن

 

شدد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، خلال كلمة ألقاها في عشاء أقامته هيئة بلجيكا في بروكسل، على أنّ التيار خاض معركة حقيقية لإعطاء اللبنانيين في الخارج حقوقهم الانتخابية، قائلاً: "أقرّينا القانون في البرلمان اللبناني عام 2017، واليوم، قبل أشهر من الاستحقاق الانتخابي، هناك من يريد إلغاء هذا القانون وحذف المقاعد المخصصة للانتشار، ما يضعكم أمام سؤال أساسي: ماذا نفعل في أيار المقبل؟".

وأوضح باسيل أنّ هناك التباساً بين الناخبين حول التسجيل وآلية التصويت، مؤكداً أنّ القانون أتاح حرية الاختيار بين التصويت في لبنان أو في القنصليات. وأضاف: "بدأوا بالكذب عليكم ليقولوا إننا نحرمكم من حقوقكم، بينما نحن من أعطاكم الحق بالانتخاب والترشّح سواء في دوائركم في لبنان أو في دول الانتشار".

وأشار إلى أنّ مصلحة الانتشار كانت دائمًا أولوية على المصلحة السياسية، وقال: "حين أقررنا القانون كنا نعلم أننا لا نملك الأكثرية في الانتشار، لكننا أردنا منح اللبنانيين حقهم بالتمثيل لأن من يضع مصلحة الوطن فوق مصلحته الشخصية هو من يستحق العمل من أجل بلده".

وتحدث باسيل عن الواقع الحالي قائلاً: "تم فتح باب التسجيل ولا يزال المغتربون لا يعرفون ما يفعلون، فيما تُقدّم القوانين لإلغاء حقوق ناضلنا لتحقيقها"، مذكّراً بأنّ حق الانتخاب في الخارج جزء من المشاركة بالحياة العامة. واعتبر أنّ تأسيس كتلة نيابية تمثل اللبنانيين في الخارج خطوة أساسية يجب الحفاظ عليها، مشيراً إلى أنّ انتخابات عام 2018 كانت أول تجربة ناجحة للتمثيل المباشر للمغتربين.

وانتقد باسيل غلاء أسعار تذاكر الطيران من أوروبا إلى بيروت، معتبراً أنّها "سرقة يتعرض لها اللبنانيون المنتشرون"، وقال: "لو كان لديكم نواب للانتشار لكانوا طالبوا بتخفيض الأسعار التي تمنع العديد منكم من زيارة لبنان".

كما تناول مسألة الهوية اللبنانية، محذّراً من خطر فقدانها مع ازدياد الهجرة، وقال: "لبنان بخطر كبير، والخطر الأكبر هو ضياع هويته وثقافته وتراثه. الحرب أو الأزمة الاقتصادية يمكن معالجتها، أما فقدان الهوية فهو فقدان الوطن نفسه".

وأكد أنّ "الوطن ليس فقط الأرض، بل الشعب أيضاً، وعندما نخسر أبناءنا في الاغتراب نخسر أنفسنا"، مشيراً إلى أهمية ربط لبنان المقيم بلبنان المنتشر، منتقداً ضعف التمثيل الدبلوماسي في دول الاغتراب.

وأضاف: "لا يمكن أن تكون شؤون الناس خاضعة لمزاج الوزير أو الحزب، بل يجب أن تكون هناك خطة وطنية للاهتمام بالانتشار اللبناني"، منتقداً ما وصفه بالتسييس الذي يعطّل المشاريع العامة كالسدود والكهرباء.

وفي سياق آخر، أعرب باسيل عن حزنه لما يتعرض له لبنان من قصف وعدوان، قائلاً: "عندما تُضرب بقعة من لبنان يُضرب الوطن كله، ولا يمكن أن نصفّق حين يُقتل جزء من شعبنا مهما اختلفنا معه سياسياً، لأننا سنعيش جميعاً في هذا البلد".

وتناول أيضاً أحداث 17 تشرين، معتبراً أنّ "اليوم الذي أردناه للإصلاح أصبح يوماً استُشهد فيه لبنان بعد أن طارت أموال اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ الأزمة مستمرة بسبب غياب الإرادة السياسية للإصلاح. وانتقد القضاء اللبناني لعدم اتخاذ إجراءات صارمة بحق من وصفه بـ"سارق لبنان الأول رياض سلامة"، قائلاً: "القضاء البلجيكي وضع يده على أملاكه، أما القضاء اللبناني فأخرجه بكفالة قيمتها 14 مليون دولار لا أحد يعرف مصدرها".

واختتم باسيل قائلاً: "لبنان يعيش اليوم من خلال أبنائه المنتشرين، الذين لولاهم لما بقي الوطن اقتصادياً ولا عاطفياً"، مثنياً على دور السفير اللبناني في بلجيكا وليد أبي حيدر الذي "يمثل لبنان خير تمثيل".

أخبار مماثلة