تجوب 47 طائرة مسيّرة سماء لبنان، في تطور يرفع من مستوى التوتر على الخطوط الحدودية والداخلية.
قال رئيس الأركان الإسرائيلي في الحدود الشمالية إن الجهود الحالية تتركّز على رفع الجاهزية للحرب تحسُّبًا لأي سيناريو تصعيدي.
من جهتها، نقلت وسائط دبلوماسية أن الجانب الأميركي وجّه رسالة إلى المسؤولين اللبنانيين تحذّر من أنّ عدم تجاوب لبنان قد يفتح الباب أمام خيار عودة تصعيد إقليمي. الرسالة شدّدت على أن هذا الخيار لا يعني بالضرورة اندلاع حرب شاملة، بل احتمال توسيع نطاق الضربات الإسرائيلية إلى مناطق متفرّقة داخل لبنان.
المشهد الراهن يطرح تساؤلات مصيرية: كيف ستتصرّف القيادات السياسية والعسكرية اللبنانية؟ ما هو الحد الأدنى من الخطوات المطلوبة لاحتواء التصعيد ومنع امتداده؟ وهل تتوفّر قنوات دبلوماسية فاعلة لتفادي سيناريو ضربات متفرّقة تهدّد المدنيين والبنى التحتية؟