غنج كلبك ياحبيبي، وتشتشه، صار عنده مطعم خاص في لبنان، اتطورنا وصرنا نعرف قيمة الكلب، صرنا دولة حضارية تحافظ على حقوق الحيوان، حلم بريجيت باردو بدأ يتحقق.
ولآن عمتنتشر ظاهرة اقتناء الكلاب، صار مشروع افتتاح مطاعم لإلهن مشروع تجاري مربح، صار الكلب من الأساسيات، وفرد بكل بيت، ويمكن بوكرا يصير لديه فندق خاص، ومدرسة خاصة، ومكتبة خاصة…الخ.
اذا بدك تعمله تغيير جو، “خدو وطعميه”، شو “بيجي عباله ما تخلي بنفسه”، ويمكن يتطور وقد يأتي وقت يصير يدفع الفاتورة، وما حدا بيعرف يمكن يصير مستقل ماديا، ويمكن يصير يصرف عليك، واذا كان مدعوم يوصل لمنصب رفيع “نقيب الكلاب”مثلا، ويشارك بمسباقة “أجمل كلب”، ويتحول لكلب عالمي ينافس كبار الكلاب في العالم.
“أوعى كلبك” قد يكون هذا شعارنا الجديد في الزمن القادم، حينما نعترف جميعنا “انو الكلب رمز الوفا”، وقلة من البشر يملكون سمة الوفاء، “عالقليلي نوقف حدو بكل وقت”.
مين قال انو الكلب، الي احيانا بيبكي عفراق صاحبه، ما عندو مشاعر ومابيستحق معاملة خاصة، “مش يمكن هوي عمبكون دائما اهم من البشر”، ومابيطعن بالظهر، متل ما بيعملو ببعضن.
المهم يا حبيبي، شوف حالك بكلبك، “ماتزعله، واعطيه من وقتك”، ما تحوله لمجرد موضة”انو لازم يكون عندي كلب”، ونوع من البريستيج، او غيرة من جارنا اللي عنده كلب، الكلب صار رفيق حقيقي للإنسان بزمن سقوط القيم الانسانية.