24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

ثقافة وفن ومنوعات منوعات عدسة القلب.. دروس في فن التقاط الهيبة والصدق
عدسة القلب.. دروس في فن التقاط الهيبة والصدق
2025-11-01
عدسة القلب.. دروس في فن التقاط الهيبة والصدق

(إعداد المصوّر الصحفي: خالد عياد)

 الفصل الأول: تصوير الشخصيات السياسية والفنية والمشاهير

إلى عشّاق التصوير وطلاب الإعلام، هذه مجموعة من الإرشادات والتجارب من واقع الميدان، يقدّمها المصوّر الصحفي خالد عياد، علّها تنفع كل من يحمل الكاميرا بشغفٍ وضمير.

قوة المصوّر في عينيه
تكمن براعة المصوّر الصحفي في نظرته لمن أمامه. فكلّما استطاع أن يجذب الشخص نحو عدسته، كان أقدر على التقاط الصورة التي تنطق بالحضور والهيبة. المصوّر القوي هو سيد اللحظة، يعرف كيف يفرض حضوره دون أن يتكلم.

الزحام لا يصنع الفوضى بل المهارة
في الأماكن التي تزدحم بالكاميرات، تتجلى مهارة المصوّر في قدرته على اختيار موقعه بدقة وتحديد التوقيت الأنسب للّقطة. فالدقّة والسرعة وحُسن التصويب هي مفاتيح النجاح في اقتناص النظرة المباشرة في اللحظة المناسبة.

احترام الزملاء... من أخلاقيات المهنة
احرص دائمًا على ألا تُزعج زملاءك المصوّرين ولا تقف أمام عدساتهم. النجاح الحقيقي لا يكون على حساب الآخرين، بل بالتعاون والاحترام المتبادل.

فنّ التواصل مع الشخصيات
لفت انتباه الشخصيات السياسية أو الفنية إلى عدستك ليس بالأمر السهل، بل يتطلب حضورًا اجتماعيًا وثقة بالنفس وذكاء في التعامل. فكلما كنت صادقًا وقريبًا من الناس، ازدادت قدرتك على جعل عيونهم تتجه إليك بثقة وودّ.

شخصية المصوّر هي عدسته
المصوّر ليس كاميرا فحسب، بل شخصية متكاملة. عليه أن يكون اجتماعيًا، خلوقًا، مثقفًا وصبورًا. فالرقيّ في التعامل هو ما يمنح الصورة روحها قبل أن تلتقطها العدسة.

العفوية سرّ الجمال
الصور العفوية من أجمل ما يمكن أن يلتقطه المصوّر، لأنها تنبع من صدق اللحظة. للوصول إليها، لا بدّ من يقظةٍ عالية ودقة ملاحظة وسرعة استجابة. كن كالنسر، تراقب محيطك بهدوءٍ وثبات، لتقتنص اللحظة التي لا تتكرّر.

وأخيرًا... الكاميرا ترى ما في القلب
صفاء القلب ينعكس في عدسة المصوّر. فحتى الحيوانات تشعر بطاقة الإنسان وتقترب ممن يحمل في داخله سلامًا ومحبة. الكاميرا لا ترى بحدقة العين فقط، بل بما يسكن القلب من صدقٍ ونور.

(الصور: أرشيف خالد عياد)

«ما تقوله العيون، لا تلتقطه الميكروفونات ولا تسمعه الآذان»

أخبار مماثلة