شارك بلال القاسم عضو المجلس الوطني الفلسطيني، ممثلاً عن المجلس في الدورة البرلمانية الأممية الخاصة بتدابير التشريعات والسياسات لمنع ومكافحة إستخدام الذكاء الإصطناعي والتقنيات الجديدة لأغراض الإرهاب والتطرف، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمّان، حيث ناقش المجتمعون سبل تطوير أدوات مكافحة الإرهاب للحيلولة دون إستخدام الجماعات الإرهابية تطبيقات الذكاء الإصطناعي لغايات الدعاية والتجنيد والهجمات السيبرانية.
وأكد القاسم في كلمة ألقاها بإسم المجلس، على أن الشعب الفلسطيني الواقع تحت الإحتلال يعاني أكثر من غيره نتيجة إستخدام الإحتلال للذكاء الاصطناعي في حربه المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، الأمر الذي تسبب في إرتكاب جرائم بشعة بحق شعبنا الأعزل، خاصة في السنتين الأخيرتين، منذ بداية حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعا القاسم إلى ضرورة وضع معايير وأطر قانونية وأخلاقية وإنسانية ملزمة دولياً، لتنظيم التكنولوجيا الحديثة وإستخدامها في التطور الإنساني والإزدهار الاقتصادي وتعزيز الأمن والسلام الدوليين.
وختم القاسم كلمته بالقول: "إن الاحتلال الإسرائيلي يشكل عقبة كأداء أمام تطور الذكاء الاصطناعي في دولة فلسطين بسياساته الإرهابية الممنهجة، التي تقف حائلاً في وجه إستفادة شعبنا من التطور التكنولوجي لجهة التطور والتقدم أسوة بباقي شعوب الأرض".