نظمت حركة "فتح" إحياءً للذكرى السنوية الحادية والعشرين للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مسيرة في مخيم نهر البارد، في حضور قائد منطقة الشمال لقوات الأمن الوطني الفلسطيني المقدم نايف أبو جليل، جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية، وهيئة المتقاعدين العسكريين، ورئيس اتحاد المهندسين الفلسطينيين في لبنان، وحشود من أبناء مخيمَي نهر البارد والبداوي.
انطلقت المسيرة من أمام مقرّ شعبة نهر البارد، وجابت شوارع المخيم على وقع الأناشيد الوطنية، وصولًا إلى المقبرة حيث وضعت إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة، وقراءة الفاتحة على أرواحهم.
السيد
وألقى أمين سر شعبة نهر البارد عيسى السيد كلمة أكّد فيها أن "مخيم نهر البارد سيبقى عنوانًا للصمود والوفاء، ومخيمًا يحمل في ذاكرته الطلقة الأولى"، مشيرًا إلى أنّ "المشاركة الشعبية الواسعة تجسّد الوفاء لروح الشهيد ياسر عرفات الذي سيظل حاضرًا في وجدان الفلسطينيين والأحرار حول العالم."
وقال: "إنّ ذكرى استشهاد أبو عمار تُصادف هذا العام وشعبنا في غزة والضفة والقدس يواجه أشرس الحروب الصهيو-أميركية، من قتل وإبادة وحصار واستهداف ممنهج، في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي، ورغم ذلك يواصل شعبنا صموده وتمسّكه بحقوقه الوطنية حتى يرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس ومآذنها".
ختم مؤكدًا أن "حركة فتح ستبقى وفية لنهج الشهداء، ماضيةً على الطريق الذي رسمه أبو عمار، متمسكةً بالوحدة الوطنية وبالنضال حتى تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".