24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية المخيمات الفلسطينية في لبنان تجدّد العهد مع "أبو عمار": إرث الثورة باقٍ في الوجدان
المخيمات الفلسطينية في لبنان تجدّد العهد مع "أبو عمار": إرث الثورة باقٍ في الوجدان
جنوبيات
2025-11-12
المخيمات الفلسطينية في لبنان تجدّد العهد مع "أبو عمار": إرث الثورة باقٍ في الوجدان

على وقع الهتاف الخالد "على درب الثورة حتى النصر"، توحّدت المخيمات الفلسطينية في لبنان على نبض الوفاء في الذكرى الحادية والعشرين لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار).
فقد عمّت الفعاليات الوطنية مختلف المناطق، وانطلقت من مخيم عين الحلوة، أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، إلى باقي المخيمات في الشمال والجنوب والبقاع، من البداوي ونهر البارد إلى برج البراجنة وشاتيلا والرشيدية والبص وبرج الشمالي، في مشهدٍ جسّد استمرار الحضور القوي لرمز الثورة الفلسطينية في ذاكرة ووجدان شعبه.

رفرفت الأعلام الفلسطينية وارتفعت صور القائد الخالد، فيما هتفت الجماهير باسمه، مجدّدة العهد على مواصلة الطريق الذي خطّه بالدم والنضال من أجل فلسطين والحرية والاستقلال.

اتسمت الذكرى هذا العام بزخمٍ لافت، إذ شارك فيها قدامى المناضلين والمتقاعدون إلى جانب الأطر التنظيمية والطلابية وجموع واسعة من أبناء المخيمات، في تظاهرة وفاءٍ وطنيّة عكست تلاحم الأجيال خلف نهج الثورة ومسيرة حركة "فتح".

وقد شكّل هذا الحضور الشعبي تأكيداً على تمسّك الفلسطينيين في لبنان بثوابتهم الوطنية، ووفائهم لقيادتهم التاريخية والسياسية ممثّلةً بالرئيس محمود عباس (أبو مازن)، الذي يواصل نهج الشهيد الرمز على درب الكفاح السياسي والدبلوماسي لنيل الحقوق الوطنية المشروعة.

ورغم ما تعانيه المخيمات من ضيقٍ وأزمات إنسانية واقتصادية، فقد جاءت الذكرى هذا العام لتؤكد أن “أبو عمار” لم يغب يوماً عن الذاكرة، وأن إرثه النضالي ما زال منارة تهدي الأجيال الجديدة نحو الحلم الفلسطيني الكبير: إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ويبقى ياسر عرفات، برمزيته الجامعة، أكثر من قائدٍ أو رئيس؛ فهو الحكاية التي لم تنتهِ، والصوت الذي لم يخفت، والراية التي لم تسقط. في عيون الأجيال الجديدة يطلّ “أبو عمار” كما كان دائماً: وجه فلسطين الذي لا يشيخ، ورمزها الخالد الذي علّم أبناءها أن الثورة فكرة لا تموت، وأن الوطن حلمٌ يُصان بالدم والإصرار والإيمان.

وكما قال يوماً: "يريدونني إما أسيراً أو طريداً أو قتيلاً… وأنا أقول لهم: شهيداً، شهيداً، شهيداً".

جنوبيات
أخبار مماثلة