24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 14-11-2025
جنوبيات
2025-11-14
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 14-11-2025

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

تطور بالغ الأهمية في العلاقات اللبنانية السعودية، فالمملكة بالنسبة إلى لبنان، تشكِّل البوصلة للعلاقات العربية، وكل تقدم فيها يشكل مؤشرًا إلى تحسن العلاقات مع سائر الدول. 

الإقتصاد ممهد للسياسة، واليوم مكافحة المخدرات مدخل إيجابي، فبعدما نجح لبنان في ضبط عمليات تهريبٍ كانت متجهة إلى السعودية بادلته التحية التي ستتمثل في وفدٍ من رجال الأعمال السعوديين سيأتي إلى لبنان. 

التجارة والمخدرات نقتطان بارزتان للتقدم في العلاقات، وهذا التقدم يحتاج إلى المزيد من الخطوات التي تحدث عنها الجانب السعودي أكثر من مرة وينتظر ترجمة لها من الجانب اللبناني، وفي مقدمها ترسيخ سلطة الدولة من دون شريك لها. 

السفير السعودي في لبنان وليد البخاري رأى أن لبنان مقبل على خير كبير، ”ولست أرى تشاؤمًا“. 

وأكد خلال زيارته نقابة المحررين أن المملكة تدعم لبنان وستشهد الأيام المقبلة نتائج هذا الدعم.

ديبلوماسيًا، سفير أميركا الجديد ميشال عيسى وصل إلى بيروت، وقد أعلنت السفارة الأميركية في لبنان عن وصوله، وتوقيت هذا الوصول.

بالتوقيت جاء بعد أيام على محادثات الوفد الأميركي الفضفاض في العاصمة اللبنانية والتي أطلق فيها سلسلة من المواقف البارزة.

 أهمية السفير عيسى اللبناني الأصل والذي انطلق من بلدة بسوس إلى عوكر، عبر الولايات المتحدة الأميركية، ليس مجرد سفير بل هو ممثل شخصي للرئيس دونالد ترامب.   

إسرائيل مستمرة على وتيرة التصعيد، فبحسب الأجواء أن هناك إصرارًا على توجيه ضربة لحزب الله كحلٍ لتقويض قدراته العسكرية، والمروجون لهذا الطرح من الإسرائيليين يتحدثون عن ضعف الجيش اللبناني وعن أنه ينسق مع حزب الله، كما أنه يمتنع عن اقتحام بيوت وأماكن خاصة تجاوبًا مع مطلب إسرائيل .

في المقابل ندّدت بأعمال بناء، قالت إن الجيش الإسرائيلي ينفذها داخل الأراضي اللبنانية، الأمر الذي نفته اسرائيل.

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
لا تطورات بارزة على المسرح السياسي اللبناني اليوم، حيث يعيش اللبنانيون عملياً مرحلة تصريف اعمال جديدة، على انقاض وعود الانقاذ والاصلاح التي ظلت حبراً على ورق بعد اكثر من عشرة اشهر على انشاء السلطة الجديدة، بدعم دولي واقليمي يكاد يكون غير مسبوق
فملف الجنوب يدور حول نفسه، في انتظار خرق على الجبهة الاميركية-الايرانية، والجديد الوحيد اليوم، نفي الجيش الاسرائيلي بناء جدار ضمن الاراضي اللبناني، على عكس الوقائع التي اكدتها اليونيفيل.
والملف الاصلاح في الحلقة المفرغة اياها، فيما اموال المودعين تنتظر في ثلاجة الوزارات واللجان النيابية
اما اقتراع المنتشرين، فحدث ولا حرج، في ضوء اصرار الفريقين الحكوميين المتنازعين على موقفيهما، اللذين سيطيحان في نهاية المطاف بالانجاز التاريخي الذي تحقق للبنان والانتشار عام 2017.
 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"
اربعةُ آلافِ مترٍ من الاراضي اللبنانيةِ ضمَّها العدوُ الصهيونيُ بجدارٍ اِسمنتيٍّ في يارون الى الاراضي المحتلة متجاوزاً الخطَّ الازرق، فيما تتجاوزُ قواتُه كلَّ يومٍ الخطوطَ الحمرَ على مساحةِ العشرةِ آلافٍ واربعِمئةٍ واثنينِ وخمسينَ كيلومتراً مربعاً – إنْ عبرَ خرقِ الاجواءِ او تنفيذِ الغاراتِ او الاغتيالاتِ او حتى التقدمِ البَريّ.
وفيما تَقدّمت قواتُ اليونيفل ببلاغٍ الى القواتِ الاسرائيليةِ طالبةً منها نقلَ الجدارِ الى خلفِ الخطِّ الازرق، والانسحابَ من جميعِ الاراضي التي تحتلُها في الجنوبِ ووقفَ الاعتداءاتِ والانتهاكاتِ للسيادةِ اللبنانية، فانَ السادةَ المعنيينَ في الحكومةِ اللبنانيةِ لم يَعنِهِمُ الامر، والأَمَرُّ اَنَ البعضَ يتطوعُ ببناءِ الجدرانِ بينَ اللبنانيينَ، وآخرينَ بمحاصرةِ السوقِ الماليةِ المتآكلةِ اصلاً، بقراراتٍ غِبِّ الطلب، ومنها تعاميمُ مصرفِ لبنانَ اليومَ التي لا يمكنُ صرفُها في اسواقِ التبريرِ تحتَ عنوانِ الاصلاح، فمعالمُ الخضوعِ والاستسلامِ واضحةٌ فيها بل الاستزلامِ للسيدِ الاميركيِّ على حسابِ مصلحةِ البلدِ وسيادتِه واقتصادِ اهلِه..
وبينَ الاستهدافِ اليوميِّ ومحاولاتِ الحصارِ والعزلِ لبيئةٍ شعبيةٍ كاملةٍ بهدفِ اضعافِ روحِ الصمودِ لديها، فانَ الاسرائيليَ والاميركيَ يضعانِ لبنانَ بينَ استمرارِ القتلِ اليوميِّ او الاستسلام، واِن كنا لا نبحثُ عن الحرب، لكنَ الاستسلامَ ليس وارداً في قاموسِنا – كما قال رئيسُ المجلسِ التنفيذي في حزب الل الشيخ علي دعموش، الذي دعا الحكومةَ اللبنانيةَ الى تحمُّلِ مسؤولياتِها وإلزامِ العدوِ بتطبيقِ اتفاقِ وقفِ اطلاقِ النارِ من خلالِ لجنةِ الميكانيزم كمدخلٍ ضروريٍّ لمناقشةٍ لبنانيةٍ لاستراتيجيةِ امنٍ وطني ..
وعن الرؤيةِ الوطنيةِ المطلوبةِ لحفظِ السيادةِ وضمانِ استقرارِ البلادِ كانَ محورُ اللقاءِ الواضحِ والصريحِ الذي جمعَ بالامس رئيسَ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائبَ محمد رعد مع المستشارِ الاولِ لرئيسِ الجمهورية العميد اندريه رحال، واساسُ هذه الرؤيةِ وقِوامُها وقفُ الانتهاكاتِ والتهديداتِ الاسرائيلية..
وعلى هذا الاساسِ كانَ محورُ لقاءِ مسؤولِ العلاقاتِ الدوليةِ في حزب الل عمار الموسوي مع مستشارةِ الرئيسِ الفرنسي “آن كلير لوجاندر” التي رَفضت الانتهاكاتِ الاسرائيليةَ وطالبَها السيدُ الموسوي بمسؤوليةِ بلادِها عن الضغطِ على اسرائيلَ لوقفِ عدوانِها كونَ فرنسا من الدولِ الضامنةِ لاتفاقِ وقفِ اطلاقِ النار..
 

مقدمة  نشرة أخبار "الجديد
تنفَّسَ لبنان الصُّعَداءَ من رئة السعودية/ بإعادةِ المملكة وصْلَ الشِّريانِ الاقتصادي بين البلدين// وبتأكيدٍ من سفيرِها في بيروت وليد بخاري/ فإنَّ لبنان مُقبِلٌ على خيرٍ كبير ولا أرى تشاؤماً/ والأيامُ المقبلة شواهِد/ هكذا اختَصَر بخاري واقعَ الحال/ بعد الكشفِ عن زيارةٍ مرتَقَبة لوفدٍ سعوديٍّ كبير إلى لبنان يترأسُه الأمير يزيد بن فرحان/ بهدف إزالةِ العَقَباتِ التي تُعيقُ الصادراتِ اللبنانيةَ إلى المملكة العربية السعودية/ بعد إصدارِ المملكة "شَهادةَ حُسنِ سلوكٍ" للدولةِ رئاسةً وحكومةً في الحَدِّ من تهريبِ "السُّموم" الى أراضيها/ القرارُ السعودي عن عودةِ العلاقات الاقتصادية على خط بيروت الرياض/ يحمِلُ في طيَّاتِه ما هو أبعدُ من التبادلِ التجاري إلى فتحِ "الحِضنِ" اللبناني لاستقبالِ الأشِقَّاءِ السعوديين في مواسِمِ الأعياد بعد غياب/ والأهمُّ أنَّ المملكةَ فَتحتِ الأبوابَ أمام لبنانَ للعودةِ إلى عمقِه العربي والخليجي // ليس بالأمرِ الجديد على مملكةِ الخير  وقوفُها إلى جانب لبنان في أدقِ مراحلِه/ ما قبل الطائف وما بعدَه/ ومعَ ذلك فإنَّ المسارَ الاقتصادي وفتْحَ الأسواقِ السعودية أمام المُنتَجاتِ اللبنانية/ يشكلانِ بارقةَ أملٍ في افتتاح "سُوق عُكاظ السياسي" ومواصلةِ إيلاءِ المِلفِّ اللبناني بكل جوانبِه عنايةً خاصة دعماً ومسانَدةً وانفتاحاً على المحيطِ العربي والدولي/ وخصوصاً على مَشارِفِ زيارةِ وليِّ العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولاياتِ المتحدة الأميركية// ومن "جُرعة الإنعاشِ" هذه/ توالَتِ المواقفُ المرَحِّبة بالقرار/ وأعلنتِ الدولةُ اللبنانية ممثَّلةً بالرئاسةِ الأولى أنَّ أَوانَ العودةِ قد حان/ ونحن بانتظارِ  السعودية / وأنَّ حمايةَ لبنان لا تأتي إلا من محيطِنا العربي/ ومن بادرة حُسنِ النية/ تأكيدُ المؤكد  بأنَّ المملكةَ تقفُ على مَسافةٍ واحدة من جميع اللبنانيين/ وهي منفتحةٌ على  مكوناتِه كافةً  وتدعمُ استقرارَه وازدهارَه/ وغداً لناظِرِه قريب في رؤية النتائج// وإلى حين وصولِ الوفدِ السعودي الكبير/ واصلتِ الموفدةُ الفرنسية جولتَها على المسؤولين اللبنانيين على تفعيلِ الدور الفرنسي في لجنة الميكانيزم/ وترسيمِ الحدود البرية مع سوريا/ والإصلاحاتِ الحكومية/ القائمةِ على ثلاثيةِ التوافقِ الفرنسيِّ الأميركي والسعودي/ أما لقاؤها  مسؤولَ العلاقاتِ الدولية  في حزبِ الله عمار الموسوي فتناولَ الشِّقَّ المتعلق بالخروقات الإسرائيلية وعدمِ التزامِ إسرائيل باتفاقِ وقف إطلاق النار/ وهو ما أثبَتَتْه قيادةُ اليونفيل اليومَ ببيانٍ أكدت فيه أن حَفَظةَ السلام قاموا بمسحٍ جغرافي لجدارٍ أقامه الجيشُ الإسرائيلي داخلَ الأراضي اللبنانية متجاوِزاً الخطَّ الأزرق بأربعةِ آلافِ متر/ الأمرُ الذي يُعَدُّ انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701 ولسيادةِ لبنانَ وسلامةِ أراضيه/ وإلى أراضيه/ وصلَ "ابن البلد المنتظر" ميشال عيسى السفيرُ الأميركي الجديد/ بما يحمِلُه من تعليماتِ الإدارةِ الأميركية للتعامُلِ معَ الأزمةِ اللبنانية/ وتحديداً فيما يتعلقُ بالطرح اللبناني بشأن المفاوضات/ وعسى أن يحمِلَ عيسى الخيرَ لبلادِه.

 

جنوبيات
أخبار مماثلة