وأكد الاتحاد أنّ هذا الاعتداء يمثّل استهدافًا مباشرًا للجهود التي تبذلها الإدارات المحلية في خدمة المجتمع، ويعكس استمرار العدو الإسرائيلي في سياسة الاعتداء العشوائي من دون تمييز بين المدنيين والمؤسسات الرسمية.
واستنكر الاتحاد الحادث بأشد العبارات، واضعًا إياه برسم وزارة الداخلية والبلديات، وداعيًا الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية مؤسسات الدولة وموظفيها الذين يواصلون عملهم بأمانة وإخلاص.
وختم الاتحاد مجددًا تأكيد حق المجتمع الجنوبي في الأمن والحماية، وتضامنه الكامل مع أبناء الجنوب، ولا سيما موظفي الدولة، في مواجهة هذا العدوان المتكرر.