لبّى عدد كبير من الفاعليات وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية دعوة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود إلى لقاءٍ تضامني مع أهالي مخيم عين الحلوة.
تحدّث في اللقاء كل من: د. بسام حمود، الشيخ غازي حنينة، الشيخ محمد موعد، أبو أحمد الفضل، بسام كحك، الشيخ زيد ضاهر، الشيخ مصطفى السعدي، الشيخ خضر كبش والشيخ عادل تركي، ليُختتم بتلاوة البيان الصادر عن الشيخ ماهر حمود، وجاء فيه:
أولاً: قدّم الاحتلال الإسرائيلي إدانة جديدة لنفسه بعدما قتل فتيانًا خلال لعبة كرة قدم، مدّعيًا أنه استهدف مقاتلين يتدرّبون. المطلوب من السياسيين والفاعليات والإعلام فضح الأكاذيب الإسرائيلية التي تقلب الحقائق وتزوّر التاريخ.
ثانياً: إن غارة الأمس اعتداء واضح على السيادة اللبنانية كما هي اعتداء على الإخوة الفلسطينيين، ما يستدعي موقفًا مستنكرًا يوازي حجم الجريمة من دعاة السيادة في لبنان.
ثالثاً: كل دعوة للتفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي أو لإقامة سلام معه هي دعوات مرفوضة، خصوصًا في ظل الاعتداءات اليومية والاستخفاف بالمواثيق الدولية والاتفاقات الموقّعة برعاية أممية.
رابعاً: سيبقى العدو عدوًا، بنص القرآن الكريم ومن خلال تاريخه المثقل بالعدوان والإجرام. ونُدين أي محاولة لتغيير هذا التوصيف، ونحيّي البيانات اللبنانية الرسمية المتمسكة به رغم غضب المسؤولين الأميركان وسعيهم لإلغاء زيارة قائد الجيش إلى أميركا.
خامساً: ندعو جميع الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية اللبنانية والقوى الإسلامية إلى توحيد الصف والرؤية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والتأكيد على خيار المقاومة بكل أبعاده.
سادساً: إن صراعنا مع الكيان الإسرائيلي لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال كما وعدت النصوص الدينية.
سابعاً: ندعو الدول العربية إلى تغيير استراتيجيتها تجاه الاحتلال الإسرائيلي، خصوصًا أن الغارة على ملعب كرة القدم في عين الحلوة تحمل دلالات مشابهة لتلك التي ظهرت عقب العدوان على قطر سابقًا. لذلك نعيد الدعوة إلى تعديل المواقف الضعيفة والـ"مسالمة" تجاه الاحتلال.
ثامناً: تحية لمخيم عين الحلوة، رمز الصمود وحق العودة، والذي تخطّى مؤامرات كثيرة. وقد أكد المخيم أمس أن تسليم السلاح، كما يدّعي البعض، لا يمنع الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية.