شدّد رئيس الحكومة نواف سلام خلال مشاركته في مؤتمر بيروت 1 على أنّ المرحلة تتطلّب خطوات حاسمة لإعادة تنظيم الوضع الأمني والمالي وتعزيز الثقة داخليًا وخارجيًا، معلنًا سلسلة مواقف لافتة جاءت على الشكل الآتي:
أكد سلام أنّ خطة الجيش تشمل احتواء السلاح جنوب الليطاني وشماله أيضًا، مشيرًا إلى أنّ لبنان لم يعد قادرًا على تفويت الفرص، وأنّ بسط سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية أصبح ضرورة وطنية لا يمكن تأجيلها.
ولفت إلى أنّ الدول العربية كانت تنظر إلى لبنان كمعبر خطر للمخدرات نحو الخليج في السنوات الماضية، لكنّ الحكومة عملت على إعادة وصل لبنان بمحيطه العربي وتحسين صورته الخارجية.
كما جدد سلام التزام الحكومة بـ برنامج صندوق النقد الدولي, معتبرًا أنّ هذا الالتزام سيمنح لبنان مصادر تمويل ويعطي إشارة إيجابية للدول المانحة والمستثمرين بأنّ الاقتصاد يسير نحو التعافي.
وأوضح أنّ العمل على قانون الفجوة المالية متواصل بشكل يومي، وأن إنجازه يحتاج أسابيع قليلة فقط، معربًا عن أمله بإقراره قبل نهاية شهر كانون الأول.
وأشار سلام إلى أنّ الأزمات في لبنان هي أزمات ثقة قبل أي شيء آخر، مؤكدًا أن الحكومة تسعى لاستعادتها من خلال الالتزام الفعلي بالبيان الوزاري وتنفيذ الخطوات المطلوبة.
كما أعلن عن إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت، مشددًا على أنها بحاجة إلى استكمال، وأن العمل جارٍ لتعزيز مستوى الحماية فيه.
وفي سياق آخر، اعتبر سلام أنّ من أبرز إنجازات الحكومة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، مؤكّدًا العمل على إجراء الانتخابات النيابية أيضًا في وقتها المحدد.
وختم بالتأكيد أنّ أموال المودعين ستُعاد بالكامل وفي فترة زمنية مقبولة، مجددًا التزام الحكومة بخارطة طريق واضحة لمعالجة الأزمة المالية.