قال مرجع سياسي أن «توسيع الاستهدافات الإسرائيلية إلى الضاحية الجنوبية لبيروت أسقطت الخطوط الحمر، التي كان يعتقد كثير من اللبنانيين ان اتفاق وقف إطلاق النار قبل سنة قد فرضها».
وأضاف المصدر: «تحظى زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى بيروت اليوم بأهمية استثنائية، خصوصا بعدما أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات واسعة في اطار التنسيق القائم بين الدول الثلاث: مصر والسعودية وفرنسا، على هامش قمة العشرين التي انعقدت في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، بهدف الحفاظ على الاستقرار في لبنان ومنع أي تدهور والحؤول دون تحقيق المسعى الإسرائيلي لجر البلاد إلى حرب واسعة، خصوصا ان مصر قد تكون الدولة الوحيدة، بعد الولايات المتحدة الأميركية، التي تستطيع فرض الضغوط على إسرائيل في لجم التصعيد».