24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية سلامة: استخدموني كبش فداء… والودائع يمكن أن تعود!
سلامة: استخدموني كبش فداء… والودائع يمكن أن تعود!
جنوبيات
2025-11-27
سلامة: استخدموني كبش فداء… والودائع يمكن أن تعود!

أكد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في مقابلة خاصة على قناة "العربية" أنّ "محاولات تشويه صورته وشيطنته نجحت خلال الأعوام الفائتة"، معتبراً أن ما تعرض له هي مؤامرة بدأت عام 2015 بهدف ضرب القطاع المصرفي اللبناني خدمةً لأهداف سياسية
وأوضح سلامة أنه لم يسع يوما إلى منصب رئاسة الجمهورية بعكس ما تمّ تداوله إعلاميا، نافيا تقارير تحدثت عن تحويل ملياري دولار من المصرف المركزي إلى الخارج لمصلحته. وقال: "امتلكت أكثر من 20 مليون دولار وعقارات بقيمة 7 ملايين قبل تولي منصبي، وطلبت عام 2021 تدقيقا بحساباتي ولم يُثبت دخول أي أموال جديدة".
وأشار إلى أنه ليس مُدانا في لبنان أو فرنسا أو أي دولة أوروبية حول موضوع انهيار القطاع المصرفي في لبنان، مشيراً إلى أن محكمة التمييز الفرنسية أشارت إلى وجود تلاعب في التقارير التي استُخدمت ضده وأضاف: "استخدموني كبش فداء"
وألقى سلامة بالمسؤولية عن الانهيار المالي الذي تعرض له لبنان أواخر عام 2019 على عجز الموازنة المستمر منذ 30 عاما، وعلى قرار الحكومة اللبنانية بالتخلف عن سداد اليوروبوند. أما السبب الآخر الذي أوعزه حاكم مصرف لبنان السابق ضلوع أطراف لبنانية في دعم نظام الأسد مقدّراً كلفة الحرب السورية على لبنان بين 25 و30 مليار دولار فقال: "أين رياض سلامة من هذا الموضوع".
من جهة أخرى أشار رياض سلامة إلى أن قطاع الكهرباء في لبنان كان الأكثر ضررا ماليا حيث تم هدر أكثر من 47 مليار دولار من دون أي محاسبة واتهم تيار الثامن آذار باستغلال أموال المودعين في حملاته الانتخابية السابقة والحالية التي ستجرى في مايو 2026
وأشار سلامة إلى إمكانية عودة ودائع المودعين طالما أن المصارف لم تعلن إفلاسها كاشفاً أن خطة غربية كانت مطروحة لتفليس بعض البنوك وإنشاء أخرى جديدة. وأشار إلى أنه أصدر تعميماً بين عامي 2017 و2020 لإعادة جزء من الأموال التي خرجت إلى الخارج.

وتحدّث حاكم مصرف لبنان السابق أيضا عن فترة سجنه مشيرا إلى أن حركته كانت محدودة وإنه أمضى وقته في القراءة. وذكر أن المعاملة كانت أخلاقية لكن صحته تدهورت حتى بعد إطلاق سراحه بسبب الظلم الذي تعرض له وأضاف: أفضل الاغتيال الجسدي على الاغتيال المعنوي.

العربية

أخبار مماثلة