عقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، الدكتور رمزي خوري، لقاءً مع رؤساء الكنائس والآباء الأجلاء وممثلي الـجمعيات والمؤسسات في مدينة بيت جالا، بحضور رئيس بلدية بيت جالا الدكتور عيسى جعنينة، وبمشاركة قيادة المجموعات الكشفية في مقر جمعية الإحسان الخيرية.
ورحّب رئيس بلدية بيت جالا الدكتور عيسى جعنينة بالحضور، مؤكّداً أنّ شجرة عيد الميلاد تحمل رمزاً دينيّاً وروحيّاً نابعاً من رسالة المحبة والنور المرتبطة بهذه المناسبة، مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدية والجمعيات واللجنة الرئاسية لإنجاح فعاليات العيد.
من جانبه، أكّد رئيس جمعية الإحسان عماد نور تقديره للجنة الرئاسية ولدور الدكتور خوري في دعم الجمعيات ومساندتها، مشيداً بالجهود المتواصلة لتعزيز الحضور المسيحي والإنساني في المدينة.
ونقل الدكتور خوري تحيّات وتهاني فخامة الرئيس محمود عبّاس، مشدّداً على أنّ التمسّك بالأرض هو رسالة واضحة للعالم بأنّ أبناء شعبنا باقون فيها مهما حدث، وأنّ رسالة الميلاد هي رسالة محبة ونور تنطلق من مدينة السلام، بيت لحم. وأضاف أنّ الحجيج والمؤمنين حول العالم يبدأون رحلتهم الروحية من الأرض المقدّسة، ما يعكس خصوصيتها ومكانتها.
كما تطرّق خوري إلى استعدادات مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية لضمان سير احتفالات العيد بصورة لائقة، مؤكّداً دعم اللجنة لكل المبادرات الهادفة إلى إيصال الصوت المسيحي وتعزيز صمود المجتمع المحلي. وقدّمت الجمعيات ورؤساؤها الشكر للدكتور خوري على زيارته المميّزة، فيما قدّم عماد نور بالنيابة عن مؤسسات المدينة المجتمعية والوطنية أيقونة القديس مار نيقولاوس تقديراً لجهود اللجنة والدكتور رمزي خوري في مساندة مؤسسات بيت جالا.