أرض الجنوب يا صاحب القداسة هي أرض الحق والقداسة
هناك مسك السيدة العذراء وابنها البار، انطلقت الحكايةُ الأولى والمعجزةُ التي غيّرت وجهَ العالم. من قانا الجنوب والمآسي والمجازر، ومن كنائسِ #العرقوبِ والجنوب، تصدحُ آلامُ وآمالُ الجنوبيينَ الذينَ صمدوا في وجهِ المحن.
فكيفَ لا تزورُ الجنوب؟ !كيفَ يُمكنُ لزيارتكم أن تكتملَ دونَ أن تطأَ قدماكم هذه الأرضَ المباركة؟ إلى أينَ المفرُ من خارطةِ الوطنِ ودرعِه؟ فالتاريخُ والجغرافيا، يا قداسةَ البابا، تبدأُ من #الجنوب.
بينما يأملُ اللبنانيونَ أن تحملَ زيارتكم رسالةَ أمان ودفاع عن الحق بوجه الظلم ورسالة للمجتمعَ الدوليَّ لحمايةِ المدنيينَ في لبنانَ وفلسطينَ وسوريا، يبقى السؤالُ معلّقاً: كيفَ لا تزورُ الجنوب؟!
قد تكونُ الأوضاعُ الأمنيّةُ الراهنةُ هي السببَ الرسميَّ وراءَ عدمِ إدراجِ الجنوبِ في برنامجِ الزيارة. ولكن، ألا يستحقُّ أهلُ هذه الأرضِ الصامدةِ لمسةً بابويةً خاصةً؟ فالجنوبُ يستحقُّ أكثرَ من مجردِ الأمنياتِ بالسلام
#الجنوب حصن الوطن ودرعه الأمين ومن الجنوب تكتب حدود التاريخ والجغرافيا
فألف سلام لأرض الجنوب وللدماء التي روت الأرض فكانت الهوية والمجد الذي كتب التاريخ حكاية
#جنوبيون