أكدت رئيسة جمعية رحيم المهندسة آية البلولي، أن "اختيار صيدا عاصمة للثقافة المتوسطية لعام 2027 هو تتويج لهوية المدينة التاريخية والإنسانية، ولعراقتها في مجالات العلم والثقافة والعمل الاجتماعي".
وأشارت إلى أن "هذا اللقب يضع على عاتق المجتمع المدني مسؤولية كبرى لتعزيز الحضور الثقافي والتنموي لصيدا، من خلال المبادرات التي تُعبّر عن وجه المدينة الحقيقي، مدينة التنوّع والانفتاح والعطاء".
وأضافت: "كمجتمع مدني، سنكون جزءًا من هذه المسيرة، عبر مشاريع ثقافية وصحية وتوعوية تُظهِر غنى صيدا بقيمها وتراثها وأهلها".