24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

صحة صحة تشنّج الرقبة ودور الوسادة.. أسباب غير متوقعة للصداع النصفي
تشنّج الرقبة ودور الوسادة.. أسباب غير متوقعة للصداع النصفي
2025-12-02
تشنّج الرقبة ودور الوسادة.. أسباب غير متوقعة للصداع النصفي

 

أشار أخصائي طب الأعصاب والعمود الفقري الدكتور أندريه راتينوف إلى أن الصداع النصفي يُعد ثالث أكثر الأمراض انتشارًا في العالم، إذ يظهر على شكل نوبات صداع شديدة قد تتحول مع الوقت إلى حالة مزمنة.

وأوضح أن تشنّج الرقبة يُعد أحد الأسباب الخفية للصداع النصفي، إذ غالبًا ما يبدأ الألم من الرقبة ويزداد عند إمالة الرأس، ويظهر عادة في جهة واحدة مصحوبًا بتوتر في مؤخرة الرأس أو شعور بثقل في الرأس.

وأكد راتينوف أن 90% من تشنّجات الرقبة تنتج عن عوامل متعددة، منها الجلوس الطويل أمام المكتب وإمالة الرقبة إلى الأمام، ما يعيق الدورة الدموية ويضغط على الأعصاب، إضافة إلى نمط الحياة الخامل والتوتر المزمن. كما كشف أن النساء أكثر عرضة لهذه التشنجات بسبب وضعية العمل على الكمبيوتر وحمل حقيبة اليد على الكتف نفسه.

وأضاف أن الوسادة غير المناسبة تساهم بشكل كبير في إجهاد الرقبة والصداع، فإذا كانت مرتفعة جدًا أو ناعمة جدًا تبقى الرقبة مائلة طوال الليل، مما يجبر العضلات على العمل بدل الراحة ويؤدي إلى تشنجات دقيقة تتراكم تدريجيًا. وقد يتسبب النوم على وسادة غير ملائمة بألم صباحي في الرقبة وصداع متكرر وخدر في الأصابع.

وأشار إلى أن وضع الذراع تحت الرأس أثناء النوم يُعد مؤشرًا واضحًا على نقص دعم الرقبة، التي يجب أن تبقى بمحاذاة العمود الفقري. وشدّد على أن تغيير الوسادة وتصحيح وضعية النوم يساعدان في تخفيف الصداع لدى 60–70% من المرضى، مؤكدًا أن هذا الإجراء البسيط يترك أثرًا كبيرًا على الصحة.

من جهتها، أوضحت الخبيرة مارينا فلاسوفا أن عاملين أساسيين يجب مراعاتهما عند اختيار الوسادة: السُّمك والصلابة، مشيرة إلى أن ارتفاع الوسادة عند النوم على الجانب يجب أن يساوي المسافة بين الكتف والرقبة، أما عند النوم على الظهر فيُفضّل أن يكون الارتفاع أقل لتجنّب التشنجات العضلية.

أخبار مماثلة