أوضح عضو اللجنة التنفيذية لـ"مُنظمة التحرير الفلسطينية" رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي أن "مُؤتمر المُشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المُضيفة للاجئين، سيبدأ أعمال دورته الـ114 صباح يوم الأحد في 7 كانون الأول/ديسمبر 2025، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية السورية، ودولة فلسطين وجمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى مُمثلين عن "مُنظمة التعاون الإسلامي"، والمُنظمة العربية للعلوم والثقافة "ألكسو"، والمُنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "أسيسكو"، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلة بجامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام المُساعد لجامعة الدول العربية رئيس القطاع الدكتور فائد مصطفى".
وأشار الدكتور أبو هولي إلى أن "المُؤتمر سيُناقش في الفترة من يوم الأحد في 7 كانون الأول/ديسمبر حتى الأربعاء في 10 كانون الأول/ديسمبر 2025 القضايا المُدرجة على جدول أعماله، مُتمثلة في مُتابعة تطورات الانتفاضة ودعمها، والاستيطان، والهجرة اليهودية، وجدار الفصل العنصري، ونشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وأوضاعها المالية، والتنمية في الأراضي الفلسطينية".
ويترأس الدكتور أبو هولي أعمال الدورة الـ114 لمُؤتمر المُشرفين كما يترأس وفد دولة فلسطين الذي يضم إلى جانبه، ووكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، ومُمثلين عن المندوبية الدائمة لفلسطين في جامعة الدول العربية.
وأوضح الدكتور أبو هولي أن "المُؤتمر سيعطي حيزاً واسعاً من جلساته للأزمة المالية غير المسبوقة لـ"الأونروا" جرًاء العجز الكبير في ميزانيتها والذي يُقدَّر بنحو 200 مليون دولار، بداية من أول كانون الأول/ديسمبر الجاري وحتى نهاية الربع الأول من 2026، وسبل مُساعدة "الأونروا" للخروج من أزمتها المالية ، واستثمار الدعم السياسي الدولي والإقليمي مُنقطع النظير لـ"الأونروا" الذي تُوًج بتأكيد إعلان نيويورك ومُرفقاته الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المُتحدة في أيلول/سبتمبر 2025 على دور "الأونروا" الحيوي إلى حين إيجاد حل سياسي لقضية اللاجئين طبقاً للقرار 194، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وصولاً إلى تجديد ولايته لثلاث سنوات جُدد حتى 30 حزيران/يونيو 2029 بأغلبية ساحقة في الأمم المُتحدة لتأمين تمويل مُستدام لـ"الأونروا" قابل للتنبؤ لتجنب تعرضها لازمات جديدة، ويُغطي العجز المالي في ميزانيتها الذي يُهدد ولاية عملها وخدماتها الأساسية والطارئة المُنقذة للحياة المُقدمة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ويًهدد صرف رواتب مُوظفيها".
وكشف أن "المُؤتمر سيركز على دور "الأونروا" في عملية التعافي المُبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة في إطار المُؤتمر الدولي الذي ستستضيفه جمهورية مصر العربية لإعادة إعمار قطاع غزة والذي يندرج في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخطة التعافي المُبكر وإعادة الإعمار التي أقرتها القمة العربية في القاهرة في آذار/مارس 2025، وتحولت إلى خطة عربية إسلامية بعدما تبنتها جامعة الدول العربية ومُنظمة التعاون الإسلامي".
وأضاف: "المُؤتمر سيتناول الانتهاكات الإسرائيلية المُتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة على قطاع غزة، وحملات التطهير العرقي التي تقودها حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين خاصة في التجمعات البدوية الواقعة شرق مدينة القدس المُهددة بالهدم ومُخيم شعفاط وسلوان وقرى النقب والأغوار وما تتعر ض له مدينة القدس من تصعيد استيطاني، وهجمة تهويدية شرسة، والجهود العربية لدعم صمود المقدسيين في وجهة الاستهداف الإسرائيلي ضدهم".
وقال الدكتور أبو هولي: "إن المُؤتمر سيُخصص مساحة واسعة لمُناقشة أوضاع اللاجئين في الدول العربية المُضيفة والجهود التي تبذلها الدول المُضيفة لتعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين وتأمين الحياة الكريمة لهم وتلبية احتياجاتهم ومُعالجة قضاياهم بالتنسيق مع الأونروا".
أكد الدكتور أبو هولي بأن "المُؤتمر سيخرج بتوصيات مُهمة حول مُجمل القضية الفلسطينية المُدرجة على جدول أعمال المُؤتمر، التي ستُرفع إلى مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته المُقبلة".