يُتداول اسم نيكولاي ميلادينوف كمرشّح محتمل لرئاسة مجلس السلام في غزة، أو ما يُوصَف بحاكم غزة المقبل، وسط ترجيحات بتسلّمه مهامه منتصف الشهر القادم.
ميلادينوف دبلوماسي بلغاري شغل مناصب دولية بارزة، من بينها منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، كما عمل مبعوثًا أمميًا في العراق، وتولّى في بلاده حقيبتي الدفاع والخارجية.
ما المتوقع من دوره؟
قيادة مرحلة شديدة الحساسية تتطلب خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة، وتشمل:
-
إدارة الحوار بين الأطراف المختلفة وفتح قنوات تواصل تسهم في خفض التوتر وضمان تنفيذ مراحل الاتفاق.
-
تنسيق الجهود الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار بالتعاون مع المؤسسات الدولية.
-
وضع آليات تساعد على استقرار الإدارة وعودة الخدمات الأساسية.
-
تمهيد الأرضية لإطار سياسي يفتح الطريق أمام التطبيق الكامل لمبادرة ترامب.
لماذا ميلادينوف؟
لأنه يُنظر إليه كشخصية متخصصة في إدارة المهمات الصعبة، ولا مهمة اليوم أكثر تعقيدًا من إدارة قطاع غزة في هذه المرحلة المفصلية.