24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية مخيم عين الحلوة يشهد اعتصاماً حاشداً تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني وشرعيته الوطنية وحفاظاً على دور "الأونروا"
مخيم عين الحلوة يشهد اعتصاماً حاشداً تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني وشرعيته الوطنية وحفاظاً على دور "الأونروا"
جنوبيات
2025-12-14
مخيم عين الحلوة يشهد اعتصاماً حاشداً تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني وشرعيته الوطنية وحفاظاً على دور "الأونروا"

بدعوة من قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في لبنان، نظمت قيادة الحركة في منطقة صيدا اعتصاماً جماهيرياً حاشداً أمام مقر شعبة عين الحلوة، تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني، والوقوف الثابت خلف الشرعية الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس و"منظمة التحرير الفلسطينية"، وعلى حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، والدور المحوري لوكالة الأونروا بوصفها مؤسسة حية وشاهدا حيا على نكبتنا المستمرة.
تقدم الحضور أعضاء قيادة حركة "فتح" في لبنان، أمين سر حركة فتح وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، مسؤول "جبهة التحرير الفلسطينية" في لبنان يوسف اليوسف، وأعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية وأعضاء قيادة الشعب وكوادر ومسؤولي المهام والمكاتب الحركية في منطقة صيدا، قيادة وضباط "قوات الأمن الوطني الفلسطيني"، رئيس الهيئة العامة للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين لبنان اللواء معين كعوش، ممثلو فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، واللجان الشعبية والاتحادات والمكاتب الحركية والأطر التنظيمية والمؤسسات العاملة ضمن نطاق المجتمع الفلسطيني ولجان الأحياء والقواطع في مخيم عين الحلوة، وفوج الدفاع المدني الفلسطيني، وحشد جماهيري غفير من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة.
تخلل الاعتصام كلمة لحركة "فتح" ألقاها عضو قيادة الحركة في لبنان يوسف الزريعي، أكد خلالها على أن "هذا الاعتصام جاء دفاعاً عن المعنى الحقيقي للقضية الفلسطينية"، مشددا على "وجود محاولة سياسية منظمة لاستهداف أحد أعمدة قضيتنا المركزية، المتمثل باللاجئين وحق العودة".
وأكد الزريعي أن "هناك مساع حثيثة لطمس دور وكالة "الأونروا"، التي تشكل إدانة دائمة للعدو المحتل، وشاهداً أممياً على نكبتنا المتواصلة، وعقداً قانونياً وسياسياً يربط العالم بحقنا في العودة إلى ديارنا التي هجرنا منها".
وأضاف: "من يستهدف "الأونروا" لا يستهدف مدرسة أو عيادة أو موظفين، بل يستهدف هوية اللاجئ الفلسطيني، ويسعى إلى شطب كلمة العودة من القاموس السياسي"، معتبراً "الأونروا بمثابة الدرع الدولي الذي يحول دون تصفية هذا الحق".
وأردف الزريعي قائلاً: "نحن في حركة "فتح" لا نتحرك بردات فعل، ولا نقف في الساحات بلا بوصلة. نقف اليوم خلف الشرعية الوطنية الفلسطينية، وخلف الرئيس محمود عباس، إيماناً منا بأن وحدة القرار الفلسطيني هي خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع التفتيت، وفي وجه من يسعى لتحويل قضيتنا من قضية تحرر وطني إلى ملف إنساني منزوع السياسة والحقوق".
وشدد في كلمته على "رفض استغلال معاناة الشعب الفلسطيني لضرب ثوابته الوطنية، أو توظيف الجوع والفقر في خدمة أجندات تتقاطع، عن قصد أو عن جهل، مع أهداف العدو الإسرائيلي"، مؤكداً رفضه "القاطع لتحويل المخيمات إلى ساحات تجارب لمشاريع مشبوهة، أو منصات لتشويه الشرعية، أو أدوات ضغط على القيادة الوطنية".
وتابع قائلاً: "أمام ما نشهده من تحركات ملتبسة وحملات تشويه منظمة، لا بد من وضع الأمور في نصابها السياسي الواضح. فهذه التحركات ليست نابعة من حرص حقيقي على اللاجئ، ولا من غيرة صادقة على المخيم، بل هي ردة فعل سياسية من أطراف أخرجت من معادلة التمثيل، واشتاطت غضباً من الحوار الفلسطيني – اللبناني الرسمي. وحين وجدت نفسها خارج المشهد، بلا موقع ولا تأثير ولا اعتراف، حاولت تعويض ذلك بإثارة الشارع، لا خدمة لشعبنا، بل لإثبات الوجود. وهنا نقول بوضوح الشارع ليس بديلاً عن الشرعية، والضجيج لا يصنع تمثيلاً".
وأشار الزريعي إلى أن "حركة "فتح" تميز بوضوح بين الاحتجاج المشروع، وبين التوظيف السياسي الرخيص لمعاناة الناس، رافضة استخدام المخيمات كأدوات ضغط، أو أوراق تفاوض، أو منصات تسجيل حضور لمن فاتهم قطار الشرعية".
ووجه الزريعي ثلاث رسائل واضحة، مفادها أن "شعبنا متمسك بحق العودة ولا بديل عنه، ولا تفويض لأحد للتنازل عنه، وأن "الأونروا" خط أحمر سياسي ووطني، وأي مساس بها هو مساس مباشر بقضية اللاجئين، وأن وحدتنا الوطنية خيار استراتيجي تقوده الشرعية الوطنية الفلسطينية".
وختم الزريعي كلمته بالتأكيد على "التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني، ورفض المساومة على الثوابت، وأن حركة "فتح" لا تتاجر بآلام الشعب الفلسطيني، ولا تبدل بوصلتها مهما اشتدت العواصف، ولاستمرار في حماية "الأونروا" باعتبارها شاهدا على نكبتنا، وحماية الشرعية الوطنية الفلسطينية بوصفها ضمان وحدتنا، وحماية حق العودة لأنه جوهر وجودنا الفلسطيني".

جنوبيات
أخبار مماثلة