ممثلاً عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، حضر نائب الرئيس حسين الشيخ قداس منتصف الليل في كنيسة المهد في بيت لحم - الضفة الغربية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد للكنائس المسيحية التي تسير وفق التقويم الغربي.
حضر القداس ممثل الملك عبدالله الثاني، وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" رئيس "اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين" الدكتور رمزي خوري، حارس الأراضي المقدسة الاب فرانشيسكو يالبو، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وقادة الأجهزة الأمنية، إضافة لعدد من السفراء، والقناصل وشخصيات دينية واعتبارية، وجموع المصلين.
ترأس القداس، بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بيير باتيستا بيتسابلا، الذي أشار في عظته إلى أن "عيد الميلاد يضع بين أيدينا مسؤوليّة كبيرة، ويأتي بعد سنوات عصيبة، شهدت الحرب والجوع والدمار وأثرت بشكل كبير في حياة الكثيرين، ولا سيما الصغار، وأصبحت الأوضاع صعبة للغاية، نتيجة خيارات وقرارات غالباً ما تضع مصالح القلّة فوق الخير العام".
وأضاف: "أن الأرض المقدّسة، ملتقى الشعوب والديانات، لا تزال مسرحاً لتوتّراتٍ وصراعات تستدعي مسؤوليّة القادة والمجتمع الدولي، والسلطات الدينيّة والأخلاقيّة للوقوف عندها".