زار أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، معرض الفنان الراحل محمد علي الخطيب بعنوان "النظرة الأخيرة"، وذلك في مقر مرسمه الكائن في مدينة صيدا.
وكان في استقبال النائب سعد زوجة الراحل الدكتورة ذكاء الحر، ونجله الدكتور إياد الخطيب، إلى جانب أفراد من عائلة الراحل، وشخصيات فنية وثقافية من أصدقائه ومحبيه.
وجال سعد في أرجاء المرسم الذي يضم مئات اللوحات الفنية من إبداعات الفنان الراحل، والتي عبّرت بالريشة واللون عن مراحل تاريخية وحقبات وشخصيات عايشها، ما جعل من المناسبة فرصة لإحياء مسيرته الفنية وتسليط الضوء على ما تركه من أثر مميّز في مجال الفن التشكيلي، إضافة إلى إبداعاته الأدبية والشعرية.
وأشاد النائب سعد بالإرث الفني والثقافي الغني الذي خلّفه الفنان الراحل، معتبرًا أن أعماله تشكّل انعكاسًا صادقًا لمسيرته الإنسانية والفنية والأدبية المتميزة، والتي جسّدت التزامه العميق بقضايا وطنه وبالقضايا الإنسانية عمومًا. وأكّد على أهمية صون هذا الإرث وتكريمه، مشدّدًا على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على أعماله الفنية والأدبية، والعمل على إبراز قيمتها وتأثيرها للأجيال القادمة.
كما شدّد سعد على أن مثل هذه الزيارات والفعاليات الثقافية تساهم في إبراز الموروث الثقافي الغني الذي تزخر به مدينة صيدا، مؤكّدًا أن أعمال الراحل محمد علي الخطيب ستبقى جزءًا حيًا من الذاكرة الفنية والثقافية للمدينة، ومصدر إلهام للأجيال المقبلة في مجالات الإبداع والفنون.