أعلن المكتب الإعلامي في دار الفتوى، في بيان، أن قضية ما يُعرف بـ«الأمير المزعوم» وملاحقة كل المتورطين فيها هي في عهدة القضاء، مؤكدًا أن التوقيفات الجارية على ذمة التحقيق لا تتدخل فيها دار الفتوى ولا مفتي الجمهورية اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد، ولا سيما أن الشخص المذكور اسمه ليس موظفًا لدى دار الفتوى أو أي من المؤسسات التابعة لها.
وأعرب المكتب الإعلامي عن أسفه الشديد واستهجانه لإطلاق عبارات لا تليق بمقام مفتي الجمهورية اللبنانية وبمكانة دار الفتوى ودور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، الذي كان وسيبقى صاحب مواقف إسلامية ووطنية.
وأكد البيان أن حملات الافتراء والتشويه والأضاليل المبرمجة تتناقض مع أخلاقيات التعامل مع دار الفتوى، مشددًا على أن المؤسسة تتابع القضايا كافة بدقة وتأنٍّ.
وختم المكتب معربًا عن استغرابه لانحدار المستوى الخطابي، محذرًا من خطورة استخدام مفهوم الحرية للنيل من رسالة دار الفتوى.