في واقعة غريبة ومثيرة للجدل، شهدت إحدى قرى محافظات الصعيد حادثة غير مألوفة، حيث أقدم ثلاثة إخوة على تطليق زوجاتهم في وقت واحد ولحظة واحدة، بدعوى تقصيرهنّ — بحسب روايتهم — في رعاية والدتهم المسنّة.
وتفصيلاً، كانت الأخت الوحيدة للإخوة الثلاثة تتولّى الاهتمام بوالدتها وخدمتها، بما في ذلك استحمامها، يومين أسبوعيًا. إلا أنّها اضطرت إلى التغيّب لفترة بسبب مرض زوجها بالسرطان. عندها، طلب الإخوة من زوجاتهم تولّي مهمة رعاية والدتهم والاهتمام بها خلال غياب شقيقتهم.
غير أنّ عودة الإخوة من عملهم كشفت مفاجأة صادمة، إذ وجدوا امرأة مسنّة من الجيران تقوم باستحمام والدتهم، الأمر الذي أثار غضبهم الشديد. وعلى الفور، نادوا زوجاتهم وطلّقوهنّ جميعًا في اللحظة نفسها، ثم تواصلوا مع أهالي الزوجات طالبين منهم الحضور لأخذ بناتهم، قائلين: «بناتكم ليس لهنّ مكان في بيوتنا».
واقعة فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول مفهوم البرّ بالوالدين، وحدود المسؤوليات الزوجية، والتوازن بين الواجب الإنساني والحياة الأسرية، وسط انقسام في الآراء بين من رأى في القرار تشددًا مفرطًا، ومن اعتبره حقًا مشروعًا.