وضع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، اليوم (الأربعاء) في 7 كانون الثاني/يناير 2026، إكليلاً من الزهور باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية، في مثوى شهداء فلسطين - بيروت، بمناسبة "يوم الشهيد الفلسطيني"، وبدعوة من حركة "فتح".
شارك في إحياء الذكرى، كادر سفارة دولة فلسطين، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" رئيسة "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" في لبنان آمنة جبريل، السفير نظمي حزوري، أمين سر حركة "فتح" في بيروت خالد عبادي وأعضاء وكوادر المنطقة، ممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، "مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى"، وحشد غفير من أبناء شعبنا في مخيمات بيروت.
ووضعت أكاليل من الزهور على النصب التذكاري باسم السفير الأسعد، حركة "فتح" و"مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى".
بدأت الفعالية بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء.
ثم ألقى السفير الأسعد كلمة، جاء فيها: "نلتقي اليوم في مناسبة وطنية خالدة، "يوم الشهيد الفلسطيني"، هذا اليوم الذي لا يُقاس بالزمن، بل يُقاس بما يحمله من معانٍ سامية، وبما يجسّده من تضحيات جِسام قدمها أبناء شعبنا الفلسطيني دفاعاً عن الأرض والهوية والكرامة".
وأكد الأسعد أن "مسيرة شعبِنا هي مسيرة مليئة بالتضحيّات، وكان الشهداء في طليعة المسيرة، يواجهون الظلم بالقناعة، والاحتلال بالإرادة، واليأس بالأمل".
واستذكر السفير الأسعد "الشهيد الرمز ياسر عرفات، والشهداء القادة "أبو جهاد"، "أبو إياد"، فخري العمري وغسان كنفاني وقافلة طويلة من الشهداء".
وأضاف الأسعد: "لن ننسى شهداء فلسطين، الذين التحقوا بهذه القافلة، وفاق عددهم 100 ألف، سقطوا في قطاع غزة على يد دولة الاحتلال، ولم تكن دماؤهم الطاهرة عبثاً، بل كانت ولا تزال وقود النضال الفلسطيني".
وتابع السفير الأسعد: "نستذكر بكل تقدير مواقف الرئيس محمود عباس، الذي حمل الأمانة، أمانة الشهداء، وصان تضحياتهم، وأن الحقوق الوطنية الثابتة لشعبِنا غير قابلة للمساومة، حيث شدد سيادته دوماً على أن النضال الفلسطيني، هو نضال مشروع من أجل الحرية والعدالة والسلام، القائم على إنهاء الاحتلال، وتمكين شعبِنا من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".
وأكد السفير الأسعد أن "الوفاء للشهداء لا يقتصر على إحياء ذكراهم، بل يتجسَّد في الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وتعزيز صمود شعبنا والتمسُّك بثوابتنا الوطنية، وأن قضية الشهداء ستبقى في وجدان شعبنا، وأن رعاية عائلاتهم هو واجب وطني فهم عنوان الصبر والتضحية".
وجال السفير الأسعد على أضرحة الحاج أمين الحسيني، وعضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" الشهيدين أبو يوسف النجار وكمال عدوان، وعضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" الشهيد كمال ناصر، والكاتب والأديب الشهيد غسان كنفاني، والشهيد القائد أبو حسن سلامة، حيث قرأوا الفاتحة على أرواحهم.