التقى عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عين السلطان يوسف مناصرة وأعضاء اللجنة، لبحث أوضاع المخيم والوقوف على احتياجاته ومتطلباته، في إطار نهج الدائرة، القائم على تعزيز الشراكة مع اللجان الشعبية، وتكريس التواصل الدائم مع مؤسسات المخيمات، بما يخدم صمود اللاجئين، ويحافظ على استقرار المخيمات، في ظل التحديات المتصاعدة.
أكد أبو هولي خلال اللقاء، الذي عقد بمقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله "التزامه بمواصلة دعم المخيمات واللجان الشعبية، وتعزيز دورها الوطني والخدماتي، والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للاجئين، انسجاماً مع رؤية الدائرة الهادفة إلى حماية المخيمات وتحصينها، في مواجهة سياسات الاستهداف والتفكيك".
وأشاد الدكتور أبو هولي بـ"أداء اللجنة الشعبية ودورها الوطني والخدماتي"، مثنياً على "المشاريع المهمة، التي جرى تنفيذها في المخيم، خصوصاً المشاريع، ضمن برنامج تحسين المخيمات والمنحة اليابانية، التي أسهمت في تحسين البنية التحتية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للاجئين، وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة".
وهنّأ أبو هولي "اللجنة الشعبية لمخيم عين السلطان، برئاسة يوسف مناصرة، بمناسبة نجاح العملية الانتخابية"، متمنياً لها "التوفيق في مهامها"، ومثمناً "ثقة أبناء المخيم"، ومؤكداً "أهمية تكريس العمل المؤسسي والديمقراطي، في إدارة شؤون المخيم".
ووضع أبو هولي، رئيس وأعضاء اللجنة في "صورة تطورات الأزمة المالية لوكالة "الأونروا"، وتداعياتها الخطيرة على الخدمات التي تقدم للاجئين الفلسطينيين، في مناطق عملياتها الخمسة"، محذراً "من أي محاولات للمساس بتفويضها، أو نقل مهامها إلى جهات أخرى"، ومؤكداً أن "أي بديل عن "الأونروا"، مرفوض وغير قابل للنقاش".
وأكد أبو هولي على أن "المخيمات تمثل العنوان الحي لقضية اللاجئين، وأن تعزيز صمودها، يشكل أولوية وطنية".
من جهته، استعرض رئيس اللجنة الشعبية لمخيم عين السلطان يوسف مناصرة، أهم إنجازات اللجنة في المخيم، بما في ذلك المشاريع والخدمات المقدمة لتحسين البنية التحتية، وتعزيز صمود الأهالي.
كما تطرق الى الصعوبات والتحديات التي تواجه عملها، والمشاكل التي يعاني منها المخيم، بما في ذلك النقص في الموارد والخدمات الأساسية، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.
وأشاد مناصرة بـ"دعم دائرة شؤون اللاجئين المتواصل لعمل اللجنة"، مؤكداً "التزام اللجنة بمواصلة العمل لخدمة أبناء المخيم، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، بما يلبّي احتياجات اللاجئين، ويسهم في تحسين ظروفهم المعيشية".
في ختام اللقاء، أكد الجانبان "أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك، بما يخدم مصلحة اللاجئين، ويحافظ على استقرار المخيم، ويعزز صمود أبنائه في مواجهة التحديات القائمة".