إيمان سلامة
تشتد يوماً بعد يوم وأسبوعاً خلف أسبوع وتيرة التحركات المطلبية لموظفي القطاع العام بمختلف مسمياتهم الوظيفية والإدارية، وتتصاعد حدتها مع غياب الآذان الصاغية من قبل المسؤولين لهموم المطالبين المعيشية والاقتصادية والمالية، وتهميش مقدار سوء أوضاعهم التي باتت تنذر باقتراب الخطوات الأشد إيلاماً لا سيما منها الأقفال التام للإدارات.
وفي هذا السياق عكس ارتفاع وتيرة خطوات لجنة المتابعة لرابطة موظفي الإدارة العامة التصعيدية، التي بدأتها بالإضراب التام يوم الثلاثاء الماضي في إدارات القطاع العام لا سيما في جميع إدارات سرايا صيدا، استمراراً في تنفيذه اليوم، حيث سادت أجواء السكون ساحة السرايا وأروقتها ومكاتب إداراتها في ظل إغلاق أبواب معظمها وانشغالهم بتسيير أمور إدارية داخلية، فيما حضر البعض الآخر وأثر التعبير عن رفضه لما آلت إليه ظروفهم الحياتية بإقفال مكاتبهم وإدارتهم.
وتستكمل اللجنة تحركاتها المطلبية بتنظيم اعتصام مركزي عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر غد الأربعاء، أمام مبنى الـT. V. A في بيروت، وإقامة وقفة اعتراضية أمام السرايا في المحافظات بعد غد الخميس تزامناً مع انعقاد جلسات مجلس النواب لمناقشة الموازنة.