بحث نائب رئيس حركة فتح، عضو اللجنة المركزية للحركة محمود العالول، مع سفير مملكة النرويج لدى دولة فلسطين إريك بيرغغراف، مجمل التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتواصل المشترك.
وثمن العالول خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله مواقف مملكة النرويج، حكومةً وشعبا، الداعمة للحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى الموقف النرويجي التاريخي الثابت في دعم قضية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.
واستعرض الواقع السياسي الراهن، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من عدوان وتداعيات إنسانية، وما تشهده الضفة الغربية من اعتداءات متواصلة من قبل المستعمرين، إلى جانب سياسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، وانعكاس ذلك على مجمل الأوضاع السياسية والأمنية.
كما أطلع العالول، السفير النرويجي، على مجريات التحضيرات الجارية للانتخابات المحلية، والمؤتمر العام الثامن لحركة فتح، متطرقا إلى التحديات والصعوبات التي تواجه هذه التحضيرات، والجهود التي تبذلها حركة فتح والقيادة الفلسطينية لتجاوزها، وترسيخ النهج الديمقراطي في فلسطين، والذي بدأ أيضا من خلال مؤتمر الشبيبة الفتحاوية.
وشدد على قرار حركة فتح إعادة ترتيب أوضاعها الداخلية، وبناء رؤية سياسية شاملة، إضافة إلى رؤيتها فيما يتعلق بالوفاق الوطني مع فصائل العمل الوطني، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
واستعرض اللقاء الأوضاع السياسية العامة، وبالأخص ما يتعلق بقطاع غزة، حيث أكد العالول دور السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، خاصة في مرحلة ما بعد إعلان وقف إطلاق النار، وفي ظل المبادرات المطروحة.
وأكد أن القيادة الفلسطينية تتعامل بمسؤولية عالية بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، ويضمن وجود مسار سياسي واضح يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ورفض أي حلول بديلة أو مجتزأة.