استشهد المواطن عبدالله ناصر في أطراف بلدة عيتا الشعب، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
هذا وأقدم أحد الجنود الإسرائيليين على قنص مواطن آخر، أثناء تواجده قرب مقرّ بلدية عيتا الشعب، على بعد نحو كيلومتر واحد من موقع الراهب الإسرائيلي.
كما تعرّض شابَين لاستهداف بالقنابل الصوتية من محلّقة إسرائيلية، خلال وجودهما في جبانة البلدة.
وتأتي هذه التطورات في سياق التوترات المتواصلة على الحدود الجنوبية، حيث سُجِّلت خلال الفترة الماضية حوادث إطلاق نار واستهدافات متكرّرة في محيط بلدات الجنوب، ولا سيما القرى المحاذية للخط الحدودي، بينها عيتا الشعب، وسط شكاوى متكرّرة من الأهالي من استمرار الخروقات الإسرائيلية، سواء عبر إطلاق النار أو استخدام محلّقات.