أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على عناصر في "حزب الله" بتهمة استغلال القطاع المالي غير الرسمي في لبنان.
وأشارت الوزارة إلى أنّ المستهدفين بالعقوبات الجديدة "شاركوا في مخططات للتهرب من العقوبات عبر مؤسسة "القرض الحسن" الخاضعة لسيطرة الحزب".
ولفتت إلى أنّ "مؤسسة القرض الحسن تُستخدم لتقويض الدولة اللبنانية وتمويل أنشطة إرهابية".
وكشفت الوزارة أنّ علي قصير القيادي في "حزب الله" والمقيم في إيران يساعد الحزب للالتفاف على العقوبات.
وأضافت: "محمد نايف ماجد وعلي كرنِب شريكان مالكان في شركة الذهب لحزب الله".
وتابعت: "الروسي أندريه فيكتوروفِتش بوريسوف يعمل مع القيادي بحزب الله علي قصير في شراء أسلحة من روسيا، وقد تعامل مع فريق تمويل "حزب الله" لتسهيل صفقات تجارية تشمل روسيا".
وأعلنت الوزارة أنّ "فريق تمويل "حزب الله" استخدم شركة تركية لتصدير أسمدة إيرانية إلى تركيا".
وأكّدت أنها ستقطع حزب الله "عن النظام المالي العالمي لمنح لبنان فرصة للعودة إلى السلام".