لمناسبة "اليوم العالمي لسرطان الأطفال" استضافت "ثانوية السفير" في الغازية، رئيسة قسم أمراض الدّم والأورام عند الأطفال في مستشفى حمّود الجامعيّ – صيدا الدّكتورة راغدة دهيني في لقاء بعنوان "معاً نزرع الأمل.. معاً ننتصر للحياة"، بهدف رفع الوعي لأهمية التشخيص المبكر للمرض والدعم النفسي والعلاجي في زيادة فرص النجاة.
اللقاء الذي أقيم في قاعة الأنشطة في الثانوية، حضره طلاب الصف العاشر، بمشاركة مديرها الدكتور سلطان ناصر الدين وجمع من الإداريّين والأساتذة .
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني، ثم بكلمة للمشرفة العامة نانسي بركات أشارت فيها الى أن "اليوم العالميّ لسرطان الأطفال" مناسبة إنسانيّة عالميّة جامعة، تتخطّى الحدود الجغرافيّة، ويتوحّد العالم فيها تحت راية الإنسانيّة".
وقالت: "إنّنا نؤمن بدور المدرسة ورسالتها الّتي لا تقتصر على تلقين المعارف والعلوم فقط، بل تتخطّى ذلك، فيمتدّ دورها ليشمل بناء الإنسان الواعي والمتعاطف. والوعي الصّحّي ركن أساسيّ في عمليّة الاكتشاف المبكر لهذا المرض، وهو يلعب دوراً أساسيّاً في تعزيز فرص الشّفاء".
ثم تحدثت الدّكتورة راغدة دهيني، فشكرت ثانوية السفير على تنظيم هذا اللقاء، واعتبرت أنه "من المهمّ أن نحكي بالأمل"، وقالت: "الفرصة متاحة لشفاء المريض، هذه حقيقة. زرع الأمل مهمّة تقع على عاتق كلّ واحد منّا ؛ زرع الأمل للمريض عمل إنسانيّ راقٍ".
ثم قدّمت دهيني عرضاً تفاعليّاً عن مرض سرطان الأطفال: أسبابه، أعراضه، وكيفيّة التّشخيص وأنواع العلاجات. وأعقب ذلك حوار عميق بينها وبين الطّلّاب حول هذا المرض.
وتحدثت غنوة النّابلسي، فأثنت على مبادرة ثانويّة السّفير في تنظيم هذا اللقاء لتعزيز الوعي وزرع الأمل، آملة "إطلاق المزيد من هذه المبادرات التّوعويّة والإنسانيّة الهادفة، لأنّ أثرها الإيجابيّ عميق في النّفوس".
وكانت مداخلة للممرضة المجازة سامية مروّة شكرت فيها ثانويّة السّفير على الاستضافة وحسن تنظيم اللّقاء، وقالت: "لقد كان لتعاونكم أثر بالغ بإثراء الحوار ورفع المناعة الفكريّة والعلميّة" .
وفي ختام اللقاء، جرى تبادل الدروع التكريمية والهدايا بين دهيني والنابلسي ومروّة وأسرة ثانوية السفير.